أغلقت مجموعات مسلحة يوصف بعضها بالخارجة عن القانون طريق دمشق السويداء بشكل جزئي، في خطوة تهدف إلى عرقلة العملية الامتحانية المقررة خلال الأيام القادمة ومنع الطلاب من الوصول إلى مراكزهم في ريف السويداء الشمالي.
وأدت هذه التحركات إلى إعاقة حركة العبور على الأوتوستراد الرئيسي الرابط بين المحافظتين، حيث منع حاجز “أم الزيتون” التابع لما يعرف بـ”الحرس الوطني” (المرتبط بشيخ العقل الدرزي حكمت الهجري) عبور الأشخاص المتوجهين إلى ريف المحافظة الشمالي قبيل الامتحانات المقررة الأسبوع القادم، وذلك عقب صدور مرسوم رئاسي خاص بالعملية الامتحانية.
كما اعتدى عناصر من المجموعات المسلحة بالضرب والتكسير على سيارات مدنيين كانوا في طريقهم إلى العاصمة دمشق ومنعوهم من المرور، في حين سُمح بعبور شاحنات المواد الغذائية والمحروقات والطحين القادمة من دمشق باتجاه السويداء.
توترات أمنية مستمرة
تأتي هذه التطورات في إطار توترات أمنية متواصلة تشهدها محافظة السويداء، والتي سجلت خلال العامين الماضيين اشتباكات وحوادث أمنية متقطعة، على الرغم من التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في شهر يوليو 2025.
وتتزامن هذه الأحداث مع مساعي الحكومة السورية لتعزيز سيطرتها الأمنية في المحافظة، مقابل استمرار نشاط المجموعات المسلحة المحلية.


