أعلن مساعد وزير الدفاع اليمني، اللواء الركن الدكتور سمير الصبري، أن الجيش اليمني أنهى كافة الاستعدادات اللوجستية لخوض المعركة الفاصلة ضد الميليشيا الحوثية، وينتظر توجيهات القيادة السياسية لبدء عملية عسكرية واسعة لتحرير كافة المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيا.
جاهزية عسكرية وقيادة موحدة
وأكد الصبري أن القوات المسلحة تعمل تحت قيادة موحدة برئاسة رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة، الدكتور رشاد العليمي، ومن خلال غرفة عمليات مشتركة تصدر عنها كافة الأوامر العسكرية وتنسق بين مختلف الوحدات. وأوضح أن الجيش يمتلك القوة والقدرة الكافية لحسم المعركة وحماية المواطنين من القصف الحوثي المتكرر الذي يستهدف التجمعات السكانية والبنية التحتية ومخيمات النازحين في مأرب وتعز والمخا.
حسم المعركة وإنهاء التمرد
وشدد مساعد وزير الدفاع على أن الحوثيين هم من بدأوا الحرب بإطلاق الرصاصة الأولى، وأن الشرعية هي من ستنهيها بالقضاء على مصدر التهديد وتحرير كافة الأراضي اليمنية وصولاً إلى العاصمة صنعاء، وإعادة المهجرين إلى منازلهم. وأشار إلى أن الجيش لم يدخل المعركة الحقيقية بعد، وأن القيادة الشرعية هي من ستحدد زمان ومكان المعركة الفاصلة.
الاستسلام غير المشروط كخيار أخير
وفيما يتعلق بفرص السلام، لفت الصبري إلى أن الميليشيا الحوثية أهدرت كافة الفرص المتاحة على مدار 12 عاماً، ونفذت أجندة إيرانية هددت الملاحة الدولية والأمن العالمي. وأكد أن الفرصة الوحيدة والأخيرة المتاحة أمام الحوثيين هي الاستسلام غير المشروط، وتسليم الأسلحة للدولة، والانخراط في العمل السياسي المدني تحت مظلة الدستور والنظام الجمهوري.
كما أشاد الصبري بالمواقف السعودية المساندة للشعب اليمني وحكومته الشرعية، وجهودها الرامية لإحلال السلام وحماية الملاحة البحرية الدولية وضمان سلامة الممرات المائية للتجارة العالمية.


