دانت مصر وقطر وتركيا، اليوم الخميس، بشدة الهجمات الإسرائيلية على غزة الأخيرة التي أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين من النساء والأطفال، معربة عن قلقها العميق إزاء الانتهاكات المستمرة.
تقويض جهود السلام ودعوة لتدخل ترمب
وأوضحت الدول الثلاث، بصفتها الدول الوسيطة في بيان مشترك، أن تصعيد الهجمات الإسرائيلية يقوّض الجهود الإقليمية والدولية الرامية لتنفيذ الخطة الشاملة لإنهاء الصراع في غزة، والتي تشمل الاجتماع بين مجلس السلام والمسؤولين الإسرائيليين واتخاذ خطوات بناءة في عملية التفاوض.
وأكد البيان المشترك على «ضرورة التزام إسرائيل التام بجميع التزاماتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، والامتناع عن أي أعمال من شأنها أن تُضعف وقف إطلاق النار أو تؤدي إلى تصعيد التوترات».
ودعت الدول الوسيطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والمجتمع الدولي ومجلس السلام لاتخاذ الخطوات اللازمة لضمان الامتثال لوقف إطلاق النار وفق قرار مجلس الأمن رقم 2803، وممارسة ضغط فعال لمنع أي تصعيد إضافي، وذلك في ضوء العواقب المدمرة للعدوان الإسرائيلي المستمر في المنطقة. وجاء هذا الموقف بعد غارات إسرائيلية استهدفت غزة أمس، أسفرت عن مقتل 10 فلسطينيين وإصابة أكثر من 30 آخرين.
الكرة في الملعب الإسرائيلي
من جانبه، شدد وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي على ضرورة التركيز على تنفيذ خريطة الطريق في غزة، معتبراً أن الكرة باتت في الملعب الإسرائيلي.
وفي السياق ذاته، أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن، خلال زيارته إلى مصر، أن الوضع في غزة يمر بمرحلة مفصلية عقب إعلان الفصائل الفلسطينية استعدادها لمناقشة حصر السلاح، مؤكداً أن الكرة «أصبحت في ملعب القيادة الإسرائيلية».
واتهم رئيس الوزراء القطري إسرائيل بعدم تنفيذ الالتزامات الواردة بالمرحلة الأولى من اتفاق غزة، متعهداً ببذل جهود دولية لخلق ضغط دولي عليها للوفاء بالتزاماتها.


