وقّع وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، اليوم في مكتبه بجدة، برنامجاً تنفيذياً مع النائب الأول للجنة الشؤون الدينية التابعة لمجلس وزراء جمهورية أوزبكستان، مقصودوف دافرونبك، لتعزيز التعاون الثنائي في مجال الشؤون الإسلامية، بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين.
تفاصيل ومجالات البرنامج التنفيذي
يأتي توقيع هذا البرنامج تفعيلاً لمذكرة التفاهم المبرمة بين الجانبين في جدة عام 1444هـ. ويتضمن البرنامج تنفيذ دورات علمية وتدريبية للدعاة والخطباء والأئمة والمؤذنين في مجالات الدعوة وتعليم اللغة العربية، إلى جانب تعزيز قيم الوسطية ونبذ الغلو والتطرف.
كما يشمل البرنامج تنسيق زيارات لأئمة الحرمين الشريفين إلى أوزبكستان، وتزويدها بإصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف وترجمات معانيه. ويتضمن أيضاً تبادل الخبرات والدعوات للمشاركة في المؤتمرات والندوات والمسابقات القرآنية، وعقد لقاء علمي في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة للاستفادة من تجربة المملكة في خدمة القرآن الكريم.
علاوة على ذلك، يغطي البرنامج التعاون في مجال الدعوة الإلكترونية وتبادل الخبرات في البرامج الدينية المسموعة والمرئية.
أهداف التعاون المشترك
وأوضح الوزير آل الشيخ أن توقيع هذا البرنامج سيسهم بفاعلية في تبادل الخبرات، ونشر العلم الشرعي الصحيح، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال والتسامح، ونبذ الغلو والتطرف.
من جانبه، أكد مقصودوف دافرونبك أهمية البرنامج التنفيذي في تعزيز التعاون بين البلدين، والاستفادة من خبرات المملكة في مجالات الشؤون الإسلامية، وتأهيل الأئمة والخطباء والدعاة، وخدمة القرآن الكريم.


