كشفت مصادر ميدانية وعسكرية سودانية عن حدوث انشقاق الدعم السريع واستسلام عدة مجموعات تابعة لها بكامل عتادها العسكري، الذي يضم 50 عربة قتالية، لقوات الجيش السوداني في ولاية شمال كردفان والمناطق المجاورة.
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع تواصل المعارك في الولاية، وتقدم قوات الجيش وسيطرتها على عدة مناطق إستراتيجية فيها.
تقدم ميداني للجيش السوداني
من جانبه، أعلن وزير الدفاع السوداني حسن داؤود كبرون، أن قوات الجيش تتقدم في جميع المحاور، وتحقق انتصارات في المعركة الدائرة حالياً.
وكان الجيش السوداني قد أعلن في وقت سابق عن انضمام مئات من عناصر الدعم السريع في عدة محاور، لا سيما في شمال وغرب كردفان، وكان أحدثها تسليم 45 عنصراً أنفسهم للجيش في 31 يوليو الماضي. كما طالت الانشقاقات خلال العام الحالي عدداً من القيادات الميدانية المؤثرة لقوات الدعم السريع.
مسار المواجهات في إقليم كردفان
تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات بين الجيش والدعم السريع منذ 25 أكتوبر الماضي. وحقق الجيش تقدماً كبيراً بإبعاد قوات الدعم السريع إلى الغرب، والسيطرة على الطريق السريع الرابط بين أم درمان والأبيّض، وهي أكبر مدن منطقة كردفان التي سعت قوات الدعم السريع لتطويقها بالكامل لعدة أشهر.
وفي المقابل، يسيطر الجيش على وسط البلاد وشرقها وشمالها، وتخضع الخرطوم لسيطرته منذ مارس 2025 عقب عملية عسكرية واسعة استعادها خلالها من قوات الدعم السريع.
يُذكر أن السودان يشهد منذ شهر أبريل من العام 2023 حرباً بين الجيش والدعم السريع، أسفرت عن سقوط عشرات الآلاف من القتلى ونزوح نحو 13 مليون شخص، وفقاً لتقديرات أممية ودولية.


