صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن إيران تعاني من فوضى اقتصادية، كاشفاً عن وجود ثلاث إستراتيجيات أمريكية للتعامل مع طهران، في وقت أعلن فيه سيطرة البحرية الأمريكية بالكامل على مضيق هرمز وإزالة الألغام الإيرانية منه.
إستراتيجيات واشنطن والسيطرة على مضيق هرمز
وأوضح ترمب للصحفيين في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، أمس (الاثنين)، أن الإستراتيجيات الثلاث تشمل مراقبة مدى ضعف إيران، وضربها بشدة، والضغط الاقتصادي. وأكد اليوم (الثلاثاء) أن بحرية الولايات المتحدة هي الجهة الوحيدة المسيطرة حالياً على مضيق هرمز، مضيفاً: “أزلنا الألغام من المضيق بأكمله”.
مطالبات متبادلة بالتعويضات
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن واشنطن ستطالب بتعويضات عن الأضرار التي تسببت بها إيران. وكتب عبر منصة “تروث سوشيال”: “أطالب بدوري إيران بتعويضات عن جميع الأشخاص الذين قتلتهم والذين ألحقت بهم إصابات بالغة من خلال عبواتها الناسفة على جوانب الطرق وفي العديد من الصراعات”.
وأضاف أنه سيدرج في المفاوضات المستقبلية مطالبات بدفع تعويضات لأسر مئات الآلاف من المحتجين الذين قتلتهم إيران، إلى جانب تعويض أسر قتلى المدمرة الأمريكية “كول” في الهجوم الذي استهدفها باليمن في 12 أكتوبر عام 2000 وأودى بحياة 17 بحاراً أمريكياً (وهو هجوم منسوب لتنظيم القاعدة لا لإيران).
وتأتي تصريحات ترمب تعليقاً على مطالبة إيران السابقة لواشنطن بتلبية شروط تشمل تعويض طهران عن أضرار الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل عليها منذ أكثر من خمسة أشهر.
الموقف الإيراني وإغلاق المضيق
من جهتها، أعلنت إيران اقترابها من إبرام اتفاق نهائي مع سلطنة عمان لتحديد مسارات ملاحية جديدة عبر مضيق هرمز، لكنها كررت اشتراط تلبية الولايات المتحدة لشروط أخرى، منها التعويضات وإنهاء العقوبات والتهديدات العسكرية، قبل فتح الممر المائي الاستراتيجي.
وكانت إيران قد أغلقت المضيق فعلياً منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها في 28 فبراير، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط ومعدلات التضخم، حيث كان يمر عبر المضيق نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية قبل الحرب.


