أصدر رئيس كولومبيا الجديد، أبيلاردو دي لا إسبرييلا، قراراً بنقل 117 سجيناً إلى سجون شديدة الحراسة، وذلك بالتزامن مع تفجير سيارة مفخخة استهدف منشأة حيوية جنوب غربي البلاد، بعد يوم واحد من تنصيبه رئيساً في مدينة كالي.
وأوضح الجيش الكولومبي أن السيارة المفخخة انفجرت عند نقطة لتحصيل الرسوم على طريق “باناميريكانا” الرابط بين كالي وبوبايان، مما أسفر عن إصابة حارسين بجروح طفيفة ووقوع أضرار مادية كبيرة بالمنشأة والمناطق المحيطة بها. وأفاد أحد الحراس بأن شخصاً ترك السيارة وفر على متن دراجة نارية قبيل الانفجار.
واتهم الجيش فصيلين منشقين عن القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) بالوقوف وراء الهجوم، وهما مجموعتان ترفضان اتفاق السلام الذي أبرمته الحكومة مع الحركة قبل نحو عقد من الزمن، في حين لم تعلن أي جهة مسؤوليتها المباشرة عن التفجير حتى الآن.
تصعيد أمني ونقل السجناء
وفي أولى تحركاته الأمنية، أمر رئيس كولومبيا بنقل 117 سجيناً مرتبطين بمسارات التفاوض السابقة إلى سجون شديدة الحراسة في أنحاء البلاد. وتهدف هذه الخطوة إلى منع السجناء المرتبطين بالجماعات المسلحة من مواصلة إدارة أنشطة إجرامية من داخل السجون.
ويمثل هذا الإجراء تحولاً في سياسة الحكومة الجديدة نحو تشديد الإجراءات ضد الجماعات المسلحة وشبكات الجريمة المنظمة، وإنهاء سياسة التفاوض التي اتبعها الرئيس السابق غوستافو بيترو، والاعتماد بدلاً من ذلك على استراتيجية الضغط العسكري والأمني.


