شهدت الخريطة الوبائية في أوروبا وإفريقيا اتساعاً ملحوظاً، حيث تم تسجيل 241 إصابة بشرية بمرض حمى غرب النيل في القارة الأوروبية، بالتزامن مع تسجيل 239 إصابة بالكوليرا و13 وفاة في تشاد، وسط تحديات صحية متزايدة ترتبط بالظروف المناخية وتراجع خدمات المياه والصرف الصحي.
تفشي حمى غرب النيل في أوروبا
أعلن المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض والسيطرة عليها أن الإصابات بمرض حمى غرب النيل منذ بدء موسم انتقال العدوى وحتى يوم الأربعاء تركزت بشكل رئيسي في إيطاليا بواقع 139 حالة، تليها اليونان بـ 61 حالة. كما سجلت إسبانيا 17 إصابة، ومقدونيا الشمالية 13 حالة، ورومانيا 6 حالات، وفرنسا 4 حالات، بالإضافة إلى حالة واحدة في ألمانيا.
وتأتي هذه الإصابات بعد تحذيرات منظمة الصحة العالمية من ارتفاع احتمالات انتقال الفيروس، لا سيما في جنوب أوروبا خلال الفترة الممتدة بين يوليو وسبتمبر. وينتقل الفيروس أساساً بين البعوض والطيور، وينتقل إلى البشر عبر البعوض المصاب، حيث يسهم نشاط البعوض المتزايد في الصيف بتوسيع دائرة الإصابات.
انتشار الكوليرا في تشاد ودول إفريقية
على الجانب الآخر، أعلنت وزارة الصحة في تشاد تسجيل 239 إصابة بالكوليرا و13 وفاة منذ الإعلان رسمياً عن تفشي المرض في يوليو الماضي، بمعدل وفيات بلغ 5.4%. وتركزت الإصابات في إقليم حجر لميس والعاصمة نجامينا، التي شهدت وحدها 11 وفاة خلال شهر أغسطس.
وفي إطار جهود احتواء الوباء، تلقى نحو 50,800 شخص اللقاح المضاد للكوليرا في تشاد، التي تواجه تحديات مزمنة في توفير مياه الشرب الآمنة وخدمات الصرف الصحي. وفي السياق ذاته، أبلغت دول إفريقية أخرى، تشمل جمهورية إفريقيا الوسطى، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ونيجيريا، عن تفشيات للمرض خلال الأشهر الأخيرة.


