حذر مسؤولون أمريكيون، اليوم السبت، من استنزاف مخزون الأسلحة الأمريكية جراء المواجهة العسكرية مع إيران، مشيرين إلى أن هذا التراجع بات مرصوداً من قبل روسيا والصين، مما أثار قلقاً في الأوساط العسكرية والاستخباراتية.
وأوضح المسؤولون أن الولايات المتحدة استهلكت كميات كبيرة من صواريخ الدفاع الجوي للتصدي للأعداد الهائلة من الصواريخ التي أطلقتها إيران، مما دفع واشنطن إلى تأجيل تسليم طلبيات أسلحة لعملائها في أوروبا وآسيا. كما أشاروا إلى أن وزارة الحرب سحبت سفناً وطائرات وأنظمة دفاع جوي من مناطق متفرقة في أوروبا وآسيا ونقلتها إلى الشرق الأوسط، مما أدى إلى تآكل القدرات الأمريكية في تلك المناطق وجعل القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية عرضة للخطورة، وسط مخاوف من تبعات مستقبلية وتحديات تتعلق بالصيانة ومعنويات القوات.
رد البنتاغون على تقارير نقص الأسلحة
في المقابل، نفى المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” صحة التقارير التي تتحدث عن نقص في الأسلحة، مؤكداً أن بلاده تملك كل ما يلزم لتنفيذ أي ضربة عسكرية.
تأمين الملاحة في مضيق هرمز
من جهته، صرح نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، اليوم السبت، بأن بلاده تركز حالياً على ضمان حرية الملاحة ومرور النفط والغاز عبر مضيق هرمز. وأوضح فانس أن واشنطن تعكف على وضع خطة للحركة الملاحية في المضيق تشمل إزالة الألغام، وتسعى للحصول على التزام إيراني بعدم استهداف السفن، لافتاً إلى إحراز بعض التقدم خلال الأيام القليلة الماضية في المفاوضات مع إيران التي وصفها بأنها “لا تزال في منتصف الطريق”.


