كشفت تقارير إعلامية عن دراسة طهران السماح لدول أوروبية بالمشاركة في إزالة الألغام من مضيق هرمز، في خطوة تهدف إلى إعادة حركة الملاحة وتأمين الممر المائي الحيوي.
وأوضحت المصادر أن أي مهمة أوروبية لتفكيك الألغام مرهونة بتقديم إيران ضمانات أمنية للسفن العسكرية المشاركة، واستمرار صمود وقف إطلاق النار. وتتطلب هذه الخطوة موافقة الحرس الثوري الإيراني، في ظل وجود خلافات داخلية بالقيادة الإيرانية، حيث يصر بعض أعضاء الحرس على أن تتولى طهران وحدها مسؤولية تفكيك الألغام البحرية.
ومن شأن هذه الخطوة أن توفر لشركات الشحن والتأمين ضمانات مستقلة بسلامة الممر المائي بعد أكثر من خمسة أشهر من الضربات المتبادلة، إلى جانب دعم الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب.
مفاوضات تأمين الملاحة والملف النووي
وفي سياق متصل، صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الرئيس دونالد ترامب كان واضحاً بشأن منع إيران من الحصول على سلاح نووي، مشيراً إلى أن التركيز الحالي ينصب على اتفاق فوري يتعلق بـ مضيق هرمز لضمان عبور النفط بأمان.
وأضاف روبيو أن المفاوضات الجارية بين سلطنة عمان وإيران، والتي تشارك فيها الولايات المتحدة، تناقش عبور المزيد من السفن بأمان، بالتزامن مع التوجه لإجراء محادثات مطولة بشأن الملف النووي الإيراني، لافتاً إلى إحراز تقدم في محادثات نزع السلاح النووي دون الوصول إلى نتيجة نهائية بعد.
من جانبه، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي استمرار المفاوضات مع سلطنة عمان لتنظيم العبور الآمن للملاحة في مضيق هرمز وتحديد مسارات آمنة للسفن، واصفاً المحادثات الفنية والسياسية بالإيجابية لوضع آليات إدارة الملاحة مستقبلاً.


