لقي 14 شخصاً حتفهم وأصيب أكثر من 20 آخرين بجروح، اليوم الأحد، إثر وقوع هجوم انتحاري في باكستان استهدف مظاهرة احتجاجية نظمها المجتمع المدني في إقليم سوات الواقع شمالي البلاد.
وأوضح نائب المفتش العام للشرطة في الإقليم، فداء حسين، أن انتحارياً حاول دخول مركز الشرطة الواقع عند تقاطع طرق مزدحم، ولكن تم اعتراضه عند البوابة الرئيسية، مما دفعه لتفجير سترته الناسفة عند التقاطع المزدحم.
وأسفر التفجير عن مقتل الضحايا، ومن بينهم 4 من عناصر الشرطة، بالإضافة إلى إصابة 20 آخرين بجروح متفاوتة، لافتاً إلى أن حالة عدد من المصابين حرجة. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.
تصاعد الهجمات والتوترات الحدودية
يأتي هذا التفجير في سياق تزايد أعمال العنف؛ حيث أكدت إحصائية عسكرية، يوم الجمعة، أن هجمات المسلحين والعمليات الأمنية التي تلتها في باكستان أسفرت عن مقتل 819 شخصاً من عناصر الأمن والمدنيين خلال العام الحالي.
وكانت باكستان قد حملت سابقاً مسلحين متمركزين في أفغانستان مسؤولية هذه الهجمات في الولايات الحدودية، وهو ما نفته حكومة طالبان في كابل. وقد أدى تبادل الاتهامات بين البلدين إلى اندلاع نزاع مسلح بين كابل وإسلام آباد.


