أعلن حراك سوق الجمعة في العاصمة الليبية طرابلس إعادة فتح المؤسسات التي أغلقت خلال الاحتجاجات الأخيرة، مؤكدًا أن القرار لا يعني إنهاء التحركات أو التراجع عن المطالب الخدمية.
وأوضح الحراك في بيان أن إعادة الفتح جاءت لتجنب تعطيل مصالح المواطنين وتحميلهم أعباء إضافية، مع استمرار الضغط السلمي من أجل تحسين الخدمات العامة.
أزمة الكهرباء في صدارة المطالب
وضع البيان معالجة انقطاعات الكهرباء وتحسين مستوى الخدمات الأساسية في مقدمة المطالب، ودعا الجهات المعنية إلى التحرك العاجل لإيجاد حلول مستدامة، خصوصًا مع ارتفاع درجات الحرارة.
وشهدت منطقة سوق الجمعة خلال الأيام الماضية احتجاجات وإغلاق عدد من المؤسسات والمرافق العامة، في ظل استياء من تكرار انقطاع الكهرباء وتراجع الخدمات.
وتأتي إعادة فتح المؤسسات بعد تصاعد احتجاجات طرابلس وإغلاق مقرات ومرافق عامة على خلفية أزمة الكهرباء والمطالب السياسية والخدمية.


