أكدت باكستان أن المفاوضات الأمريكية الإيرانية لا تزال مستمرة، رغم تجدد الضربات بين الجانبين، مشيرة إلى أن المساعي تركز على خفض التصعيد ومستقبل الملاحة في مضيق هرمز.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية طاهر أندرابي إن بلاده تعمل على إعادة الطرفين إلى مسار التفاوض والالتزام بمذكرة التفاهم التي توسطت فيها إسلام آباد في يونيو الماضي. وأضاف أن باكستان تشجع واشنطن وطهران على المضي في المحادثات الفنية المرتبطة بالمذكرة.
وجاءت التصريحات بعد إعلان القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ موجة ضربات استمرت ساعتين ضد عشرات المواقع التابعة للحرس الثوري الإيراني. وذكرت «سنتكوم» أن الأهداف شملت مراكز قيادة ومنشآت للصواريخ والطائرات المسيّرة ومواقع للمراقبة والدفاع الساحلي وقدرات بحرية، وقالت إن العملية جاءت ردًا على محاولة استهداف قوات أمريكية بصواريخ إيرانية في اليوم السابق.
ورغم التصعيد العسكري، لم تعلن باكستان التوصل إلى اتفاق جديد أو موعد لجولة تفاوض مباشرة. ويأتي تأكيد استمرار الاتصالات بعد أن واجهت جهود التهدئة بين واشنطن وطهران ضغوطًا متزايدة خلال الأيام الأخيرة.


