كشفت مسودة تقرير أممي أعدها خبراء في الأمم المتحدة عن قيام طائرات بنقل مقاتلين ومرتزقة أجانب ومعدات عسكرية، تشمل أسلحة وطائرات مسيّرة، إلى قوات الدعم السريع في دارفور.
تفاصيل الممر الجوي والرحلات المشبوهة
وأوضحت المسودة، المقرر نشرها في سبتمبر، أن لجنة الخبراء تلقت معلومات موثوقة من أربعة مصادر، تشمل شاهدين في نيالا واتصالات من دولتين عضوين في الأمم المتحدة. وأشارت هذه المعلومات إلى استخدام ممر جوي يربط بين نجامينا ونيالا لنقل الأفراد والمعدات العسكرية.
وذكر التقرير أن عدة طائرات من طراز “بوينغ 727” وطائرات نقل من طراز “إليوشن إل-76” هبطت ليلًا في نيالا بين يناير ويوليو 2026. كما اشتبه الخبراء في اتخاذ بعض تلك الطائرات خطوات متعمدة لتجنب الرصد والتعقب أثناء التحليق.
مشاركة مرتزقة كولومبيين في المعارك
وتضمنت مسودة التقرير تقديرات وصفتها بالموثوقة تفيد بوجود ما بين 1500 و2000 مرتزق كولومبي قدموا الدعم لقوات الدعم السريع. وأشارت المسودة إلى أن بعض هؤلاء المرتزقة قاتلوا إلى جانب تلك القوات، وتولوا تشغيل طائرات مسيّرة، بالإضافة إلى المشاركة في عمليات التخطيط خلال حصار الفاشر.
تتبع شبكات النقل الجوي والردود
وفي سياق متصل، جرى تتبع حركة طائرات مرتبطة بشبكة أعمال المتعاقد العسكري الأمريكي السابق ستيفن شوليس، بالاعتماد على صور الأقمار الصناعية وبيانات الهواتف ومقاطع من مصادر مفتوحة، دون العثور على أدلة تشير إلى فرض عقوبات على شوليس أو شركاته، أو اتهامها رسميًا بارتكاب مخالفات.
وبدوره، أكد كريغ مونرو، الشريك التجاري لشوليس، أن شركة “كونتراكتور إيرويز” لا صلة لها بقوات الدعم السريع، نافياً صحة المعلومات التي تداولت هبوط طائراتها في نيالا السودانية والكفرة في ليبيا.


