1965 شكوى خلال 30 يوماً: هيئة الطيران المدني تصدر تقرير أداء الناقلات الجوية والمطارات لشهر يونيو 2026
أصدرت الهيئة العامة للطيران المدني تقريرها الشهري حول أداء الناقلات الجوية والمطارات السعودية، كاشفةً عن تلقيها 1965 من شكاوى المسافرين على الناقلات الجوية والمطارات خلال شهر يونيو 2026. يأتي هذا التقرير في إطار جهود الهيئة لتعزيز الشفافية في قطاع الطيران، وتحفيز المنافسة بين مقدمي الخدمات لرفع جودة تجربة السفر في المملكة، بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030 الطموحة في قطاعي السياحة والخدمات اللوجستية.
مؤشر شفافية الأداء: نظرة على شكاوى المسافرين على الناقلات الجوية
وفقاً للمؤشر، أظهرت البيانات تفاوتاً في أداء شركات الطيران الوطنية. تصدرت الخطوط الجوية السعودية قائمة شركات الطيران الأقل في عدد الشكاوى، بمعدل 39 شكوى فقط لكل 100 ألف مسافر، مع نسبة معالجة للشكاوى في الوقت المحدد بلغت 89%. وجاء طيران ناس في المرتبة الثانية بمعدل 56 شكوى لكل 100 ألف مسافر، لكنه تميز بنسبة معالجة بلغت 100%. أما طيران أديل، فقد حل ثالثاً بمعدل 81 شكوى ونسبة معالجة وصلت إلى 99%. وأوضح التقرير أن أكثر فئات الشكاوى تداولاً كانت تتعلق بالرحلات الجوية نفسها، تليها مشاكل التذاكر، ثم خدمات الأمتعة.
المطارات السعودية في الميزان: من الأفضل في خدمة العملاء؟
على صعيد المطارات، حقق مطار الملك خالد الدولي بالرياض أفضل أداء ضمن فئة المطارات الدولية التي تخدم أكثر من 6 ملايين مسافر سنوياً، حيث سجل أقل عدد من الشكاوى المرفوعة للهيئة بنسبة 0.4% لكل 100 ألف مسافر، وبمجموع 13 شكوى فقط تم معالجتها بالكامل بنسبة 100%. وفي فئة المطارات الدولية التي يقل عدد مسافريها عن 6 ملايين سنوياً، برز مطار نجران الدولي كالأقل في معدل الشكاوى بنسبة 1% لكل 100 ألف مسافر، حيث لم تسجل ضده سوى شكوى واحدة تمت معالجتها بنجاح. أما بالنسبة للمطارات الداخلية، فقد كان مطار الملك سعود هو الأقل في عدد الشكاوى المسجلة، بمعدل شكوى واحدة فقط ونسبة معالجة 100%.
أبعد من الأرقام: حماية حقوق المسافرين كأولوية استراتيجية
تكتسب هذه التقارير الشهرية أهمية متزايدة في ظل النمو الكبير الذي يشهده قطاع الطيران السعودي. فالهيئة العامة للطيران المدني لا تكتفي بدورها التنظيمي والتشريعي، بل تسعى لتكون حكماً شفافاً يضمن حقوق جميع الأطراف، ويعزز من مكانة المملكة كمركز عالمي للطيران. إن نشر هذه البيانات بشكل دوري يمثل أداة ضغط إيجابية على الشركات والمطارات لتحسين عملياتها والاستثمار في خدمة العملاء، كما يمنح المسافرين القدرة على اتخاذ قرارات مستنيرة بناءً على بيانات الأداء الفعلية. ولتسهيل هذه العملية، وفرت الهيئة قنوات تواصل متعددة ومتاحة على مدار الساعة، تشمل مركز الاتصال الموحد (1929)، وخدمة “واتس آب”، بالإضافة إلى حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي وموقعها الإلكتروني، لضمان وصول صوت المسافر ومعالجة شكواه بكفاءة وفعالية.


