استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، في مكتبه بديوان الإمارة، قاضي دائرة الأوقاف والمواريث بمحافظة القطيف الشيخ عبدالعظيم بن نصر المشيخص. ويأتي هذا اللقاء في إطار المتابعة المستمرة من القيادة الرشيدة لأعمال الدوائر القضائية، حيث أمير الشرقية يستقبل قاضي الأوقاف والمواريث لبحث سبل الارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين وتسهيل الإجراءات العدلية بما يتوافق مع تطلعات رؤية المملكة 2030.
أمير الشرقية يستقبل قاضي الأوقاف والمواريث لاستعراض جهود الدائرة
خلال الاستقبال، قدّم الشيخ عبدالعظيم المشيخص لسمو أمير المنطقة الشرقية عرضاً مفصلاً عن الجهود المبذولة في دائرة الأوقاف والمواريث بمحافظة القطيف، والخطوات التطويرية التي تم اتخاذها مؤخراً لتحسين جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين. وركز العرض على آليات التحول الرقمي وتسريع وتيرة إنجاز المعاملات القضائية والأوقاف، مما يسهم بشكل مباشر في تسهيل الإجراءات ورفع كفاءة الأداء العام للدائرة، تماشياً مع منظومة التطوير العدلي الشاملة التي تشهدها المملكة العربية السعودية لتسهيل التعاملات الحكومية.
دور دائرة الأوقاف والمواريث في تعزيز الاستقرار المجتمعي
تعتبر دائرة الأوقاف والمواريث بمحافظة القطيف من المؤسسات القضائية والتنظيمية الهامة التي تحظى برعاية واهتمام خاص من إمارة المنطقة الشرقية ووزارة العدل. وتاريخياً، تأسست هذه الدوائر لتلبية احتياجات المواطنين وتنظيم شؤونهم الأسرية والوقفية والمالية وفق الأحكام الشرعية والنظامية المرعية. ويسهم استقرار هذه الدائرة وتطوير أدواتها في تعزيز السلم الأهلي والاستقرار المجتمعي، فضلاً عن حماية الحقوق وتوثيق الأوقاف التي تمثل رافداً اقتصادياً واجتماعياً وتنموياً بالغ الأهمية على المستوى المحلي والإقليمي، مما يدعم التنمية المستدامة في المنطقة.
أهمية الدعم الحكومي لتمكين المؤسسات العدلية
وفي ختام اللقاء، رفع الشيخ عبدالعظيم المشيخص وافر الشكر والتقدير لسمو أمير المنطقة الشرقية على حسن الاستقبال وعلى متابعته المستمرة وتوجيهاته السديدة، مؤكداً أن هذا الدعم يمثل دافعاً كبيراً لجميع العاملين في الدائرة لمضاعفة الجهود وتقديم أفضل الخدمات للمستفيدين. ويعكس هذا الاهتمام حرص القيادة السعودية على تمكين المؤسسات العدلية والقضائية وتوفير كافة الإمكانات التقنية والبشرية لها، مما ينعكس إيجاباً على جودة الحياة في المحافظة ويعزز من كفاءة البيئة الحقوقية والاستثمارية في المنطقة الشرقية ككل.


