صدرت موافقة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود على استضافة 1000 معتمر ومعتمرة من مختلف دول العالم، وذلك ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة الذي تشرف على تنفيذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد. وتأتي هذه اللفتة الملكية امتداداً للجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين وتسهيل أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.
مبادرة راسخة لخدمة المسلمين حول العالم
يعد برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة أحد أبرز المبادرات التي تعكس الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في العالم الإسلامي. انطلق البرنامج قبل سنوات عديدة، واستضاف منذ تأسيسه عشرات الآلاف من المسلمين من مختلف أنحاء العالم، من بينهم شخصيات إسلامية بارزة، وأكاديميون، ومؤثرون، وذوو شهداء، ومصابون من ضحايا الإرهاب، ومسلمون جدد. يهدف البرنامج إلى تعميق أواصر الأخوة الإسلامية، وإتاحة الفرصة للمسلمين من كافة الأطياف لأداء الركن الخامس من أركان الإسلام وزيارة المسجد النبوي الشريف، والاطلاع على النهضة الحضارية التي تشهدها المملكة.
وتعكس هذه الاستضافة السنوية حرص القيادة الرشيدة على التواصل مع المسلمين في شتى بقاع الأرض، وتقديم صورة حقيقية عن رسالة الإسلام السمحة القائمة على الوسطية والاعتدال، كما أنها تسهم في تعزيز مكانة المملكة كقلب نابض للعالم الإسلامي ووجهة رئيسية لملايين المسلمين سنوياً.
تفاصيل الدفعة الأولى من برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للعمرة
تضم الدفعة الأولى من البرنامج لهذا العام 250 معتمراً ومعتمرة يمثلون 16 دولة من قارة آسيا، وهي: إندونيسيا، وتيمور الشرقية، والفلبين، وماليزيا، وكمبوديا، وتايلاند، وفيتنام، وميانمار، ولاوس، وسنغافورة، والصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وهونج كونج، وتايوان، ومنغوليا. ومن المقرر أن يتم تنفيذ البرنامج على أربع دفعات خلال العام 1448هـ، لاستكمال العدد الإجمالي البالغ 1000 ضيف.
وقد أعدت وزارة الشؤون الإسلامية برنامجاً متكاملاً للمستضافين يشتمل على أداء مناسك العمرة، وزيارة المسجد النبوي في المدينة المنورة، بالإضافة إلى تنظيم جولات ثقافية لزيارة أبرز المعالم الإسلامية والتاريخية في مكة المكرمة والمدينة المنورة، وترتيب لقاءات مع أئمة وعلماء الحرمين الشريفين، مما يثري تجربتهم الروحانية والمعرفية.
تقدير وثناء على الجهود الملكية
وبهذه المناسبة، رفع معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، المشرف العام على البرنامج، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، أسمى آيات الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، على هذه العناية الفائقة بخدمة المسلمين وحرصهما الدائم على تمكينهم من أداء شعائرهم. وأكد آل الشيخ أن الوزارة سخرت كافة إمكانياتها لتنفيذ التوجيهات الملكية وفق أعلى معايير الجودة، بما يحقق أهداف البرنامج ورسالة المملكة السامية.


