في لفتة تجسد عمق العلاقة بين القيادة والشعب، نقل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وزير الداخلية، تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، إلى أهالي منطقة الباحة. جاء ذلك خلال لقاء سموه، أمس، بعدد من المواطنين من أهالي المنطقة، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة الباحة.
تأتي هذه الزيارة ضمن نهج راسخ للقيادة السعودية في التواصل المباشر مع المواطنين في مختلف مناطق المملكة. وتُعد هذه اللقاءات الدورية جزءاً لا يتجزأ من سياسة “الباب المفتوح” التي تهدف إلى تلمس احتياجات المواطنين عن قرب، والوقوف على سير المشاريع التنموية، وتعزيز الروابط التي تشكل أساس الاستقرار والازدهار الوطني.
زيارة الأمير عبدالعزيز بن سعود: جسور للتواصل ودفع عجلة التنمية
وأوضح سمو وزير الداخلية أن زيارته للمنطقة تأتي إنفاذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة، مؤكداً على الاهتمام الكبير الذي تحظى به منطقة الباحة، شأنها شأن كافة مناطق المملكة، من دعم مستمر أسهم في تحقيق نهضة تنموية شاملة. وأشار سموه إلى أن المشاريع التنموية والخدمية التي تشهدها المنطقة، خاصة في قطاعات السياحة والبنية التحتية، تتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد الوطني وتحسين جودة الحياة للمواطنين والمقيمين.
وشدد الأمير عبدالعزيز بن سعود على أن الأمن والاستقرار يمثلان الركيزة الأساسية لأي مسيرة تنموية ناجحة. ونوّه بالجهود المتواصلة التي تبذلها القطاعات الأمنية، بتوجيهات من القيادة، لترسيخ الأمن وتوفير بيئة آمنة ومحفزة للاستثمار والنمو، مؤكداً أن جهود وزارة الداخلية وقطاعاتها الأمنية تهدف في المقام الأول إلى خدمة الوطن والمواطن والزائر والمقيم.
أصداء شعبية ورؤية مستقبلية واعدة
من جانبهم، عبّر أهالي منطقة الباحة عن بالغ شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على ما يوليانه من رعاية واهتمام بجميع مناطق المملكة. وأكدوا أن زيارة سمو وزير الداخلية تجسد حرص القيادة على التواصل الدائم مع المواطنين وتلمس احتياجاتهم، وهو ما يعزز مشاعر الولاء والانتماء للوطن. وثمّن الأهالي ما تشهده المنطقة من قفزات تنموية واقتصادية وسياحية غير مسبوقة.
ويُنظر إلى هذا اللقاء على أنه دفعة قوية للمشاريع القائمة والمستقبلية في منطقة الباحة، حيث يساهم في تسليط الضوء على الفرص الاستثمارية الواعدة التي تتمتع بها المنطقة، بفضل طبيعتها الخلابة وموقعها الاستراتيجي. كما يعكس اللقاء التقدير الكبير الذي تكنه القيادة لأبناء المنطقة، مشيداً سموه بما يتميزون به من قيم أصيلة وإسهامات وطنية فاعلة في مسيرة البناء والتطوير.
حضر اللقاء صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سعد بن عبدالله بن تركي، نائب أمير منطقة الباحة، وعدد من كبار المسؤولين في وزارة الداخلية وإمارة المنطقة. وتختتم هذه الزيارة فصلاً جديداً من فصول التواصل الحكومي الفعّال، مؤكدةً أن التنمية المستدامة والازدهار الوطني هما نتاج تضافر الجهود بين القيادة الحكيمة والشعب الوفي.


