أمير جازان يتفقد مقر قيادة الأفواج الأمنية ويشيد بدورهم في حماية حدود المملكة
في إطار حرصه الدائم على متابعة أداء القطاعات الأمنية وتعزيز جاهزيتها، قام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز، أمير منطقة جازان، يرافقه نائبه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز، بزيارة تفقدية لمقر قيادة الأفواج الأمنية بجازان. تأتي هذه الزيارة ضمن جولات سموه الميدانية الهادفة إلى الاطلاع المباشر على سير العمل وتقديم الدعم اللازم لرجال الأمن، وتأكيداً على الأهمية الاستراتيجية التي توليها القيادة الرشيدة للمنظومة الأمنية، خاصة في المناطق الحدودية الحيوية كمنطقة جازان.
دور استراتيجي في حماية الخاصرة الجنوبية للمملكة
تكتسب هذه الزيارة أهمية خاصة بالنظر إلى الدور المحوري الذي تلعبه الأفواج الأمنية في حماية حدود المملكة. تأسست الأفواج الأمنية كوحدة متخصصة تابعة لوزارة الداخلية، بهدف تعزيز السيطرة الأمنية في المناطق الحدودية الوعرة، لا سيما الجبلية منها. وتتميز هذه القوات بمعرفتها العميقة بتضاريس المنطقة، حيث يتم غالباً الاستعانة بأبناء القبائل المحلية الذين يمتلكون خبرة فريدة في طبيعة الأرض ومسالكها، مما يمنحهم ميزة تكتيكية في عمليات الرصد والتصدي لأي محاولات تسلل أو تهريب. وتقع منطقة جازان على الحدود الجنوبية للمملكة مع اليمن، مما يجعلها خط دفاع أول في مواجهة التحديات الأمنية المختلفة، وهو ما يضاعف من أهمية المهام الموكلة للأفواج الأمنية هناك.
تفقد الجاهزية ودعم جهود الأفواج الأمنية بجازان
خلال الزيارة، اطلع سمو أمير منطقة جازان على عرض مفصل حول التجهيزات المتطورة والإمكانيات الحديثة التي تمتلكها قيادة الأفواج الأمنية بالمنطقة. وشمل العرض استعراضاً للآليات والمعدات والتقنيات المتقدمة التي تساهم في تنفيذ المهام الأمنية بكفاءة واقتدار. كما استمع سموه إلى شرح وافٍ من قائد الأفواج الأمنية بالمنطقة، العقيد الركن لطفي بن لافي بن سمره، حول المهام والمسؤوليات المنوطة بهم، وأدوارهم التكاملية مع باقي أفرع المنظومة الأمنية. وتناول الشرح الجهود المبذولة في حماية الحدود والمواقع الحيوية، والمساهمة الفاعلة في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة ومواطنيها.
رسالة دعم وتقدير من القيادة لعيون الوطن الساهرة
أعرب أمير منطقة جازان عن فخره واعتزازه بالجهود المخلصة التي يبذلها منسوبو الأفواج الأمنية، مشيداً بتفانيهم في أداء واجباتهم الوطنية. ونوّه سموه بالدعم اللامحدود والاهتمام الكبير الذي يحظى به القطاع الأمني من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين. وأكد أن هذه الزيارة تأتي لنقل تحيات وتقدير القيادة لهؤلاء الرجال الأوفياء الذين يمثلون درعاً حصيناً للوطن. إن هذا الدعم القيادي لا يرفع فقط من معنويات القوات على الأرض، بل يعكس أيضاً الرؤية الاستراتيجية للمملكة التي تعتبر الأمن ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وحماية المكتسبات الوطنية ضمن مستهدفات رؤية 2030.


