Close Menu
السعودية بوست
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • السياسة
  • الشؤون العسكرية
  • جيوغرافيك
  • رؤية 2030

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

عملية فجر اليمن: 744 استهدافاً وتكبيد الحوثيين خسائر واسعة

2026-10-20

التحالف يعلن اعتراض طائرة مسيّرة في منطقة الرياض وتدميرها

2026-10-20

محافظ الدرعية يستقبل سفير المملكة المتحدة لدى السعودية

2026-10-20
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار شائعة
  • عملية فجر اليمن: 744 استهدافاً وتكبيد الحوثيين خسائر واسعة
  • التحالف يعلن اعتراض طائرة مسيّرة في منطقة الرياض وتدميرها
  • محافظ الدرعية يستقبل سفير المملكة المتحدة لدى السعودية
  • اجتماع الدفاع المدني بمحافظة الدرعية برئاسة راكان بن سلمان
  • الجيش اليمني يصد هجمات جديدة للحوثيين في محور تعز
  • انطلاق اجتماع وزراء الشؤون الإسلامية الخليجي في المنامة
  • التحالف أعلن اعتراض طائرة مسيرة في منطقة الرياض
  • الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بفتح ممرات آمنة إلى تعز
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السعودية بوستالسعودية بوست
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • السياسة
  • الشؤون العسكرية
  • جيوغرافيك
  • رؤية 2030
السعودية بوست
أنت الآن تتصفح:الصفحة الرئيسية - السياسة - العليمي: السلام المستدام في اليمن يتطلب استعادة مؤسسات الدولة
السياسة

العليمي: السلام المستدام في اليمن يتطلب استعادة مؤسسات الدولة

فريق تحرير السعودية بوستفريق تحرير السعودية بوست2026-06-09آخر تحديث:2026-06-24لا توجد تعليقات3 دقائق
العليمي: السلام المستدام في اليمن يتطلب استعادة مؤسسات الدولة

العليمي يحدد خارطة طريق السلام المستدام في اليمن: استعادة الدولة أولاً

جدد فخامة الدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، التأكيد على التزام المجلس والحكومة بنهج السلام الشامل، مشدداً على أن تحقيق السلام المستدام في اليمن يمر حتماً عبر استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق العدالة، وليس عبر حلول مجتزأة أو هدن مؤقتة قد تعيد إنتاج الصراع بصورة أكثر تعقيداً. جاء ذلك خلال لقائه بالمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، حيث استعرضا آخر المستجدات على الساحة اليمنية والجهود المبذولة لإحياء المسار السياسي.

وأوضح العليمي أن رؤية المجلس للحل تستند إلى المرجعيات المتفق عليها وطنياً وإقليمياً ودولياً، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2216، الذي يعالج جذور الأزمة اليمنية المتمثلة في الانقلاب على الشرعية. وحذر من أن أي محاولة لتجاوز هذه المرجعيات والقفز على أسباب المشكلة الأساسية لن يؤدي إلا إلى إطالة أمد الأزمة الإنسانية التي يعاني منها الشعب اليمني منذ سنوات.

أسس الحل الشامل وتحديات بناء الثقة

تعود جذور الصراع اليمني إلى عام 2014 عندما سيطرت جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء ومؤسسات الدولة بقوة السلاح، مما أدخل البلاد في حرب أهلية مدمرة وتسبب في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم. ومن هذا المنطلق، يرى مجلس القيادة الرئاسي أن السلام المستدام لا يمكن أن يتحقق عبر توزيع السلطة بين الدولة والجماعة المسلحة، بل يجب أن يرتكز على استعادة الدولة لسلطاتها الحصرية، وسيادة القانون، وضمان احترام حقوق الإنسان والحريات العامة لجميع اليمنيين.

وفي هذا السياق، اتهم العليمي جماعة الحوثي بمواصلة انتهاكاتها الممنهجة، بما في ذلك حملات الاعتقال والإخفاء القسري، وتجنيد الأطفال، وقمع الحريات، ومصادرة الممتلكات. وشدد على ضرورة توثيق هذه الجرائم في تقارير الأمم المتحدة، معتبراً إياها من أبرز معوقات السلام، حيث تقوض أي جهود لبناء الثقة بين الأطراف. ورغم هذه التحديات، أشاد رئيس مجلس القيادة بالخطوات الإيجابية مثل اتفاق الإفراج عن المحتجزين، مثمناً جهود المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان واللجنة الدولية للصليب الأحمر، معبراً عن أمله في البناء على هذا الإنجاز الإنساني وعدم السماح للحوثيين بإفراغه من مضمونه.

الأبعاد الإقليمية والدولية للأزمة اليمنية

حذر الدكتور رشاد العليمي من أن استمرار الوضع الراهن وتأخير استعادة مؤسسات الدولة لا يهدد اليمن فحسب، بل يزعزع استقرار المنطقة بأكملها. وأكد أن كل يوم يمر يزيد من خطر تحول اليمن إلى منصة دائمة للصراعات الإقليمية وتهديد الملاحة الدولية في أحد أهم الممرات المائية في العالم، مضيق باب المندب والبحر الأحمر. هذا البعد الاستراتيجي للأزمة اليمنية يستوجب، بحسب العليمي، موقفاً دولياً أكثر حزماً في توصيف المشكلة والتعامل مع مسبباتها، ودعماً مستداماً للحكومة الشرعية باعتبارها الضامن الوحيد للأمن والاستقرار.

ودعا رئيس مجلس القيادة الأمم المتحدة إلى لعب دور أكثر فاعلية في حشد الدعم الدولي لبرنامج الإصلاحات الحكومية، وحماية مرجعيات الحل الشامل، وضمان عدم تحويل أي تفاهمات إنسانية إلى مكاسب سياسية أو عسكرية لأي طرف. وأكد أن الأزمة في اليمن ليست خلافاً بين أطراف سياسية متكافئة، بل هي مواجهة بين الدولة اليمنية وجماعة مسلحة تنازعها على صلاحياتها الحصرية، وهو ما يتطلب تعاملاً واضحاً من المجتمع الدولي لدعم الشرعية واستعادة الاستقرار.

السابقمستقبل المفاوضات بين إيران وأمريكا بعد حادثة مضيق هرمز
التالي أمريكا تدرس تصنيف قوات الدعم السريع منظمة إرهابية
Avatar
فريق تحرير السعودية بوست
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

فريق تحرير السعودية بوست مسؤول عن إعداد ونشر الأخبار والمحتوى المتعلق بالشأن السعودي، مع الاهتمام بوضوح المعلومات ودقة المصادر وتحديث المواد عند الحاجة.

المقالات ذات الصلة

محافظ الدرعية يستقبل سفير المملكة المتحدة لدى السعودية

2026-10-20

بحث نمو الصادرات اللبنانية إلى السعودية وتأكيد دعم لبنان

2026-10-20

توسع الاحتجاجات في أوروبا وحظر التجول يعود إلى باريس

2026-10-20
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

تأسيس حلف مكة الدفاعي بمشاركة السعودية وتركيا وباكستان

2026-08-31

إنجاز 3 كلم من مسار الدراجات بطريق الأمير منصور بأبها

2026-08-31

ترمب يتوعد إيران بضربة لحماية القوات الأمريكية في الأردن

2026-08-31

شريف يبحث في بيشكيك تعزيز العلاقات بين باكستان وإيران

2026-08-31
أخبار خاصة
الشؤون العسكرية 2026-10-20

عملية فجر اليمن: 744 استهدافاً وتكبيد الحوثيين خسائر واسعة

أعلن الجيش اليمني تنفيذ 744 استهدافاً دقيقاً ضمن عملية فجر اليمن خلال 24 ساعة، مما أسفر عن تحييد 200 عنصر حوثي وتدمير 90 آلية عسكرية.

التحالف يعلن اعتراض طائرة مسيّرة في منطقة الرياض وتدميرها

2026-10-20

محافظ الدرعية يستقبل سفير المملكة المتحدة لدى السعودية

2026-10-20
إتبعنا
  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

تأسيس حلف مكة الدفاعي بمشاركة السعودية وتركيا وباكستان

2026-08-31

إنجاز 3 كلم من مسار الدراجات بطريق الأمير منصور بأبها

2026-08-31

ترمب يتوعد إيران بضربة لحماية القوات الأمريكية في الأردن

2026-08-31
اختيارات المحرر

عملية فجر اليمن: 744 استهدافاً وتكبيد الحوثيين خسائر واسعة

2026-10-20

التحالف يعلن اعتراض طائرة مسيّرة في منطقة الرياض وتدميرها

2026-10-20

محافظ الدرعية يستقبل سفير المملكة المتحدة لدى السعودية

2026-10-20
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • سياسة التحرير ومعايير النشر

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter