Close Menu
السعودية بوست
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • السياسة
  • الشؤون العسكرية
  • جيوغرافيك
  • رؤية 2030

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 24,800 وجبة في غزة

2026-08-26

وزير العدل يحدد ملامح تطوير القضاء التجاري بالمملكة

2026-08-26

التحقيق مع 3 مسؤولين في الخدمة السرية الأمريكية بتهمة التسريب

2026-08-26
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار شائعة
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 24,800 وجبة في غزة
  • وزير العدل يحدد ملامح تطوير القضاء التجاري بالمملكة
  • التحقيق مع 3 مسؤولين في الخدمة السرية الأمريكية بتهمة التسريب
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يبحث الوضع الإنساني في اليمن
  • الجيش اللبناني يوقف مهرب أسلحة سورياً و10 آخرين
  • رابطة العالم الإسلامي تعزي باكستان في ضحايا حريق مستشفى
  • فيصل بن فرحان يبحث خفض التوترات الإقليمية مع قطر وتركيا
  • مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران تنتهي دون اتفاق
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السعودية بوستالسعودية بوست
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • السياسة
  • الشؤون العسكرية
  • جيوغرافيك
  • رؤية 2030
السعودية بوست
أنت الآن تتصفح:الصفحة الرئيسية - أخبار عامة - أجهزة مؤقتة واتصالات مقيدة.. مخاوف التجسس تهيمن على زيارة ترمب إلى الصين
أخبار عامة

أجهزة مؤقتة واتصالات مقيدة.. مخاوف التجسس تهيمن على زيارة ترمب إلى الصين

فريق تحرير السعودية بوستفريق تحرير السعودية بوست2026-05-14آخر تحديث:2026-05-14لا توجد تعليقات4 دقائق
فيما وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اجتماعه مع نظيره الصيني، شي جين بينغ، بأنه «رائع»، يتحرك ترمب برفقة الوفد المرافق له من مساعدين وعناصر أمن ومسؤولين في بكين، بلا هواتف شخصية. أجهزة «نظيفة» ومؤقتة وبحسب مسؤولين حاليين وسابقين، يعتمد الوفد الأمريكي خلال الزيارة على أجهزة «نظيفة» ومؤقتة، تشمل هواتف وحواسيب محمولة معدّة خصيصًا لتقليل مخاطر الاختراق أو المراقبة الإلكترونية، في ظل اعتبار الصين واحدة من أكثر البيئات الرقمية مراقبة في العالم.وتفرض هذه الإجراءات الأمنية قيودًا كبيرة على الاتصالات اليومية، إذ تُدار الرسائل والمحادثات عبر قنوات مؤمنة ومحدودة، فيما تُعطل خدمات التخزين السحابي وتختفي جهات الاتصال المعتادة، ما يدفع بعض المسؤولين للعمل لأيام دون استخدام بصمتهم الرقمية التقليدية.وبحسب شبكة فوكس نيوز، قال المسؤول السابق في جهاز الخدمة السرية الأمريكية بيل غايج، إن «الصين تُعد دولة مراقبة جماعية»، موضحًا أن الإحاطات الأمنية للمسؤولين الأمريكيين تبدأ قبل وصول الرئيس، وتتضمن تحذيرات واضحة بأن كل شيء قد يكون خاضعًا للرصد.من جهتها، أكدت المديرة السابقة لتقنية المعلومات في البيت الأبيض وخبيرة الأمن السيبراني تيريزا بايتون، أن المسؤولين يُطلب منهم التصرف على أساس أن جميع تحركاتهم واتصالاتهم – سواء المباشرة أو الرقمية – يمكن مراقبتها. خبراء الأمن السيبراني يحذرونويحذر خبراء الأمن السيبراني من استخدام أي بنية تحتية محلية غير موثوقة، بما في ذلك منافذ الشحن العامة أو شبكات الإنترنت في الفنادق، بسبب مخاطر ما يُعرف بـ«سرقة البيانات عبر الشحن» أو «Juice Jacking»، وهي تقنية تسمح بزرع برمجيات خبيثة أو سحب البيانات عبر منافذ USB المخترقة. ولذلك، يحمل المسؤولون الأمريكيون عادة معدات شحن معتمدة وبطاريات خارجية وأجهزة اتصال حكومية خاصة، بدلًا من الاعتماد على تجهيزات محلية داخل الصين.كما يتم تجهيز بعض الأجهزة بما يسمى «الصورة الذهبية»، وهي نسخة رقمية مرجعية تمكّن فرق الأمن من مقارنة حالة الجهاز قبل وبعد الاستخدام لاكتشاف أي محاولات اختراق أو تعديل.وعند الحاجة لإجراء محادثات حساسة، يعتمد الوفد الأمريكي على غرف اتصالات آمنة مؤقتة تُعرف باسم «SCIF»، وهي منشآت مصممة لمنع التنصت والمراقبة الإلكترونية، ويمكن تجهيزها داخل الفنادق أو المواقع الخاضعة للحماية خلال الزيارات الدبلوماسية.وتعيد إجراءات الوفد الرئاسي إلى أساليب عمل أكثر تقليدية، حيث تصبح الوثائق الورقية أكثر حضورًا، بينما تخضع الاتصالات الرقمية لرقابة وتنظيم صارمين. تجسس إلكترونيوتأتي هذه المخاوف الأمنية في ظل تصاعد التحذيرات الأمريكية من عمليات تجسس إلكتروني مرتبطة بالصين، استهدفت – بحسب واشنطن – مؤسسات حكومية وبنى تحتية وشبكات اتصالات أمريكية خلال السنوات الماضية. وكانت قضية «المنطاد الصيني» التي أثارت جدلًا واسعًا عام 2023 قد زادت من حدة التوتر بين البلدين، بعدما أعلنت الولايات المتحدة إسقاط منطاد قالت إنه كان ينفذ مهمات تجسس فوق مواقع عسكرية حساسة، كما حذرت السلطات الأمريكية أخيرا من مجموعات قرصنة مرتبطة ببكين، مثل (Volt Typhoon) و(Salt Typhoon)، والمتهمة باستهداف البنية التحتية الحيوية وشبكات الاتصالات الأمريكية. مراسم استقبال ترمب وشهدت ساحة «قاعة الشعب الكبرى» في بكين مراسم استقبال رسمية ضخمة، تضمنت فرقة نحاسية ووحدات عسكرية وأطفالاً يلوحون بالأعلام الأمريكية والصينية، قبل أن يتصافح الزعيمان ويتبادلا الأحاديث الودية أمام وسائل الإعلام.وقال شي إن «العلاقة المستقرة بين البلدين مفيدة للعالم»، مضيفاً: «يجب أن نكون شركاء لا خصوماً». فيما وصف ترمب الرئيس الصيني بأنه «صديق وقائد عظيم»، مؤكداً أن الخلافات بينهما كانت دائماً قابلة للحل، وأن واشنطن «تتطلع إلى مستقبل رائع مع الصين». وتعد هذه أول قمة مباشرة بين الزعيمين منذ أكتوبر الماضي، وأول زيارة لرئيس أمريكي إلى الصين منذ زيارة ترمب لبكين عام 2017. ماسك وتيم كوك وهوانغ في بكين وشهدت القمة حضور عدد من كبار التنفيذيين الأمريكيين، بينهم الرئيس التنفيذي لشركة إيلون ماسك، والرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا جنسن هوانغ، إضافة إلى الرئيس التنفيذي المغادر لشركة أبل تيم كوك. ويعكس الحضور أهمية السوق الصينية للشركات الأمريكية، خصوصاً مع سعي «إنفيديا» إلى بيع مزيد من الرقائق الإلكترونية المتطورة داخل الصين. إيران وظلال هرمزورغم تركيز القمة على الاقتصاد، فإن الحرب الأمريكية- الإيرانية ألقت بظلالها على المحادثات، خصوصاً مع استمرار التعثر في المفاوضات المتعلقة بمضيق هرمز. وقال ترمب إن الهدنة التي أوقفت المواجهة المباشرة بين واشنطن وطهران منذ أبريل الماضي أصبحت «على أجهزة الإنعاش»، في إشارة إلى هشاشتها. ويرى خبراء أن انشغال واشنطن بالشرق الأوسط واستخدامها المكثف للذخائر في المواجهة مع إيران قد يضعف استعدادها لأي مواجهة مستقبلية مع الصين. في المقابل، تعتمد بكين بشكل كبير على نفط الشرق الأوسط، وتعد أكبر مشترٍ للنفط الإيراني عالمياً، ما يجعلها شديدة الحساسية تجاه أي اضطراب يهدد حركة النفط العالمية أو الاقتصاد الإيراني. وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن واشنطن أوضحت لبكين أن «أي دعم لإيران سيضر بالعلاقات الثنائية»، معرباً عن أمله في أن تلعب الصين «دوراً أكثر نشاطاً» في احتواء الأزمة. تايوان.. الملف الأكثر حساسية وبرز ملف تايوان كأحد أكثر القضايا حساسية خلال القمة، إذ تؤكد الصين باستمرار أنها تسعى إلى «إعادة توحيد» الجزيرة، ولم تستبعد استخدام القوة لتحقيق ذلك. في المقابل، قدمت الولايات المتحدة مليارات الدولارات دعماً عسكرياً لتايوان، مع تمسكها بسياسة الغموض بشأن التدخل العسكري المباشر في حال اندلاع حرب مع الصين. ويخشى بعض التايوانيين من أن يتحول الدعم الأمريكي للجزيرة إلى ورقة تفاوض ضمن أي تفاهمات مستقبلية بين ترمب وبكين، خصوصاً أن تايوان تهيمن على إنتاج الرقائق الإلكترونية الأكثر تطوراً في العالم.
شارك المقال اذا اعجبك
السابقتفاصيل صفقة تبادل الأسرى في اليمن بين الشرعية والحوثي
التالي تفاصيل تجاوز العقوبات في زيارة ماركو روبيو إلى الصين
Avatar
فريق تحرير السعودية بوست
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

فريق تحرير السعودية بوست مسؤول عن إعداد ونشر الأخبار والمحتوى المتعلق بالشأن السعودي، مع الاهتمام بوضوح المعلومات ودقة المصادر وتحديث المواد عند الحاجة.

المقالات ذات الصلة

مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 24,800 وجبة في غزة

2026-08-26

وزير العدل يحدد ملامح تطوير القضاء التجاري بالمملكة

2026-08-26

مركز الملك سلمان للإغاثة يبحث الوضع الإنساني في اليمن

2026-08-26
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

الكسوف الكلي للشمس في جدة: ظلام دامس يغطي سماء المدينة

2026-03-22

موعد إعلان الوظائف التعليمية 1448 بعد تمديد التقاعد

2026-04-08

موعد إعلان وظائف التعليم للخريجين 1448 وشروط التقديم

2026-04-09

التقويم الأكاديمي لجامعة الملك عبدالعزيز للعام الجديد 1448/1449

2026-06-03
أخبار خاصة
أخبار عامة 2026-08-26

مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 24,800 وجبة في غزة

وزع مركز الملك سلمان للإغاثة 24,800 وجبة غذائية ساخنة على الفئات الأكثر احتياجاً وسط وجنوب قطاع غزة، لمساعدتهم في مواجهة الظروف الراهنة.

شارك المقال اذا اعجبك

وزير العدل يحدد ملامح تطوير القضاء التجاري بالمملكة

2026-08-26

التحقيق مع 3 مسؤولين في الخدمة السرية الأمريكية بتهمة التسريب

2026-08-26
إتبعنا
  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

الكسوف الكلي للشمس في جدة: ظلام دامس يغطي سماء المدينة

2026-03-22541 زيارة

موعد إعلان الوظائف التعليمية 1448 بعد تمديد التقاعد

2026-04-08431 زيارة

موعد إعلان وظائف التعليم للخريجين 1448 وشروط التقديم

2026-04-09177 زيارة
اختيارات المحرر

مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 24,800 وجبة في غزة

2026-08-26

وزير العدل يحدد ملامح تطوير القضاء التجاري بالمملكة

2026-08-26

التحقيق مع 3 مسؤولين في الخدمة السرية الأمريكية بتهمة التسريب

2026-08-26
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • سياسة التحرير ومعايير النشر

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter