Close Menu
السعودية بوست
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • السياسة
  • الشؤون العسكرية
  • جيوغرافيك
  • رؤية 2030

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

المحكمة العليا الأمريكية ترفض طعن متهمي هجمات 11 سبتمبر

2026-10-20

وزير الداخلية اليمني يتوعد بملاحقة مرتكبي جريمة شبوة

2026-10-20

حملة اختطافات في تعز وتصعيد عسكري يستهدف شبوة

2026-10-20
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار شائعة
  • المحكمة العليا الأمريكية ترفض طعن متهمي هجمات 11 سبتمبر
  • وزير الداخلية اليمني يتوعد بملاحقة مرتكبي جريمة شبوة
  • حملة اختطافات في تعز وتصعيد عسكري يستهدف شبوة
  • لقاء هيغسيث ونتنياهو يناقش خيارات المواجهة مع إيران
  • عاصم منير يصل طهران لوساطة بين إيرانيين وواشنطن
  • كوريا الشمالية تنشر صوراً جديدة للزعيم كيم جونغ أون
  • تزايد التوتر بين الكوريتين وسيول تحذر من الاستفزازات
  • محادثات السلام: مبادرة أمريكية أوروبية لإنهاء حرب أوكرانيا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السعودية بوستالسعودية بوست
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • السياسة
  • الشؤون العسكرية
  • جيوغرافيك
  • رؤية 2030
السعودية بوست
أنت الآن تتصفح:الصفحة الرئيسية - السياسة - أوباما يهاجم ترمب بشراسة حول الاتفاق النووي الإيراني
السياسة

أوباما يهاجم ترمب بشراسة حول الاتفاق النووي الإيراني

فريق تحرير السعودية بوستفريق تحرير السعودية بوست2026-05-14آخر تحديث:2026-05-14لا توجد تعليقات3 دقائق
أوباما يهاجم ترمب بشراسة حول الاتفاق النووي الإيراني

بعد سنوات من الصمت النسبي، عاد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما ليتصدر المشهد السياسي بتصريحات نارية استهدفت خصمه اللدود دونالد ترمب، وذلك فيما يخص واحداً من أكثر الملفات تعقيداً واشتعالاً في التاريخ الحديث وهو الاتفاق النووي الإيراني. وفي مقابلة تلفزيونية أثارت ضجة واسعة، اختصر أوباما فلسفته الدبلوماسية في جملة واحدة هزت الأوساط السياسية قائلاً: "لم نضطر لقتل عدد كبير من الناس، ولم نغلق مضيق هرمز".

جذور الأزمة: كيف وُلد الاتفاق النووي الإيراني؟

لفهم أبعاد هذا التصريح، يجب العودة إلى السياق التاريخي لعام 2015، عندما قادت إدارة أوباما مفاوضات ماراثونية مع مجموعة (5+1) للتوصل إلى خطة العمل الشاملة المشتركة، والمعروفة إعلامياً باسم الاتفاق النووي الإيراني. كان الهدف الأساسي من هذا الاتفاق هو كبح جماح البرنامج النووي لطهران ومنعها من تطوير أسلحة نووية، مقابل رفع العقوبات الاقتصادية الخانقة عنها. وقد دافع أوباما بشراسة عن هذا الإنجاز، مؤكداً أن إدارته نجحت في تعطيل طموحات طهران وسحب 97% من اليورانيوم المخصب دون إطلاق صاروخ واحد، واصفاً ما حدث بأنه "حل دبلوماسي عبقري بدل الانفجار العسكري".

"عقدة ترمب" والانسحاب من الاتفاق

لم يكتفِ أوباما بالدفاع عن إرثه السياسي، بل انتقل للهجوم الشخصي الساخر على خلفه دونالد ترمب. واعتبر أوباما أن ترمب لم يمزق الاتفاق لأنه "فاشل تقنياً"، بل لسبب واحد فقط: "لأن أوباما هو من وقعه". يشير هذا الاتهام المبطن إلى أن "الأنا" والسياسات الشخصية لترمب هي التي أطاحت بتفاهم استراتيجي كان كفيلاً بتغيير مسار الشرق الأوسط وتجنيب العالم ويلات التصعيد الحالي. ففي عام 2018، أعلن ترمب انسحاب الولايات المتحدة أحادي الجانب من الاتفاق، معتمداً سياسة "الضغوط القصوى" التي أعادت فرض العقوبات القاسية على طهران.

تداعيات إلغاء الاتفاق النووي الإيراني على استقرار الشرق الأوسط

يحمل هذا الحدث أهمية بالغة وتأثيراً عميقاً على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. فعلى الصعيد الإقليمي، أدى انهيار الاتفاق النووي الإيراني إلى تصاعد التوترات في مياه الخليج العربي، وزيادة وتيرة الهجمات بالوكالة، وتسريع طهران لعمليات تخصيب اليورانيوم بنسب تقترب من المستويات العسكرية. دولياً، أحدث قرار ترمب شرخاً بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين الذين حاولوا جاهدين الحفاظ على الاتفاق. أما محلياً في الداخل الأمريكي، فقد عمق هذا الملف من حالة الاستقطاب الحزبي بين الديمقراطيين المؤيدين للدبلوماسية والجمهوريين الداعمين للردع الصارم.

بين شهادة الحق واستغلال الهدوء

يرى أنصار أوباما أن كلامه اليوم يمثل "شهادة حق" في وقت يعاني فيه العالم من الضياع السياسي والحروب المشتعلة، معتبرين أن الدبلوماسية هي السبيل الأنجع لحل الأزمات المعقدة. في المقابل، يرى خصومه أن طهران استغلت "هدوء أوباما" والأموال التي أُفرج عنها بموجب الاتفاق لتعزيز نفوذها وتمويل ميليشياتها في المنطقة، مما أدى إلى زعزعة استقرار دول عربية عدة.

وبينما يقف الشرق الأوسط على صفيح ساخن مجدداً، أعاد أوباما تذكير العالم بعبارته التي أصبحت "تريند": "نجحنا، من دون قتل الناس أو إغلاق مضيق هرمز". ليبقى السؤال الملح مطروحاً: هل كانت تلك السنوات مجرد "آخر لحظة هدوء قبل العاصفة" كما وصفها البعض، أم أن ثمن ذلك الهدوء المؤقت هو ما يدفعه العالم والمنطقة من تصعيد وتهديدات في الوقت الراهن؟

السابقالأرصاد تحذر: أمطار رعدية على جازان وعسير ومكة
التالي محادثات واشنطن: تصعيد إسرائيلي وإنذارات بإخلاء جنوب لبنان
Avatar
فريق تحرير السعودية بوست
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

فريق تحرير السعودية بوست مسؤول عن إعداد ونشر الأخبار والمحتوى المتعلق بالشأن السعودي، مع الاهتمام بوضوح المعلومات ودقة المصادر وتحديث المواد عند الحاجة.

المقالات ذات الصلة

المحكمة العليا الأمريكية ترفض طعن متهمي هجمات 11 سبتمبر

2026-10-20

لقاء هيغسيث ونتنياهو يناقش خيارات المواجهة مع إيران

2026-10-20

عاصم منير يصل طهران لوساطة بين إيرانيين وواشنطن

2026-10-20
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

تأسيس حلف مكة الدفاعي بمشاركة السعودية وتركيا وباكستان

2026-08-31

إنجاز 3 كلم من مسار الدراجات بطريق الأمير منصور بأبها

2026-08-31

ترمب يتوعد إيران بضربة لحماية القوات الأمريكية في الأردن

2026-08-31

شريف يبحث في بيشكيك تعزيز العلاقات بين باكستان وإيران

2026-08-31
أخبار خاصة
السياسة 2026-10-20

المحكمة العليا الأمريكية ترفض طعن متهمي هجمات 11 سبتمبر

رفضت المحكمة العليا الأمريكية طعناً قدمه المتهمون بتدبير هجمات 11 سبتمبر لإعادة العمل باتفاقات إقرار بالذنب وتجنب عقوبة الإعدام قبل محاكمتهم في 2028.

وزير الداخلية اليمني يتوعد بملاحقة مرتكبي جريمة شبوة

2026-10-20

حملة اختطافات في تعز وتصعيد عسكري يستهدف شبوة

2026-10-20
إتبعنا
  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

تأسيس حلف مكة الدفاعي بمشاركة السعودية وتركيا وباكستان

2026-08-31

إنجاز 3 كلم من مسار الدراجات بطريق الأمير منصور بأبها

2026-08-31

ترمب يتوعد إيران بضربة لحماية القوات الأمريكية في الأردن

2026-08-31
اختيارات المحرر

المحكمة العليا الأمريكية ترفض طعن متهمي هجمات 11 سبتمبر

2026-10-20

وزير الداخلية اليمني يتوعد بملاحقة مرتكبي جريمة شبوة

2026-10-20

حملة اختطافات في تعز وتصعيد عسكري يستهدف شبوة

2026-10-20
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • سياسة التحرير ومعايير النشر

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter