Close Menu
السعودية بوست
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • السياسة
  • الشؤون العسكرية
  • جيوغرافيك
  • رؤية 2030

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

إصابة 20 شخصاً في انفجار خط أنابيب الغاز بنيجيريا

2026-10-20

ضحايا ميليشيا الحوثي في شبوة يتجاوزون 253 قتيلاً وجريحاً

2026-10-20

خادم الحرمين يتلقى رسالة خطية من أمير دولة قطر

2026-10-20
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار شائعة
  • إصابة 20 شخصاً في انفجار خط أنابيب الغاز بنيجيريا
  • ضحايا ميليشيا الحوثي في شبوة يتجاوزون 253 قتيلاً وجريحاً
  • خادم الحرمين يتلقى رسالة خطية من أمير دولة قطر
  • صدور أمر ملكي بالموافقة على لائحة شؤون القضاة الوظيفية
  • وزراء الاتصالات الخليجيون يناقشون مخاطر الخدمات الرقمية
  • الهيئة الملكية تعلن انطلاق موسم الآثار في العلا وخيبر
  • ضيوف برنامج العمرة يغادرون أراضي المملكة
  • إعادة 79 سلحفاة بحرية إلى موائلها في البحر الأحمر
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السعودية بوستالسعودية بوست
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • السياسة
  • الشؤون العسكرية
  • جيوغرافيك
  • رؤية 2030
السعودية بوست
أنت الآن تتصفح:الصفحة الرئيسية - أخبار عامة - قصة فتاة تزعم أنها ابنة صدام حسين تستنجد بقبائل اليمن
أخبار عامة

قصة فتاة تزعم أنها ابنة صدام حسين تستنجد بقبائل اليمن

فريق تحرير السعودية بوستفريق تحرير السعودية بوست2026-05-08آخر تحديث:2026-05-08لا توجد تعليقات3 دقائق
قصة فتاة تزعم أنها ابنة صدام حسين تستنجد بقبائل اليمن

أثارت فتاة عراقية تُدعى “ميرا” جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي وفي الأوساط الإعلامية، بعد أن ظهرت في مقطع فيديو تزعم فيه أنها ابنة صدام حسين، الرئيس العراقي الراحل. وفي مشهد يحمل دلالات عميقة في العرف القبلي، قامت الفتاة بقص ضفائر شعرها استنجاداً بأحد مشايخ قبائل دهم اليمنية، مطالبة بالتدخل العاجل لإنصافها واستعادة حقوقها وأملاكها التي اتهمت قيادات حوثية بالاستيلاء عليها دون وجه حق.

تفاصيل استغاثة من تدعي أنها ابنة صدام حسين

ظهرت الفتاة البالغة من العمر 34 عاماً تتحدث بلهجة عراقية واضحة، مؤكدة أنها تعرضت لعملية سلب ونهب واسعة النطاق شملت منزلها الواقع في شارع السلام بمنطقة حدة في العاصمة اليمنية صنعاء. وأوضحت أن المنهوبات تضمنت أموالاً، ومجوهرات، وسيارات، بالإضافة إلى وثائق شخصية حساسة، من بينها جواز سفر عراقي يحمل اسم “ميرا صدام حسين”. وبحسب روايتها، فقد عاشت في صنعاء تحت اسم مستعار هو “سمية أحمد الزبيدي” لدى عائلة يمنية مقربة من الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح، الذي تقول إنه وفر لها الرعاية بعد مقتل والدتها “سلمى الحنكاوي” في ظروف غامضة.

السياق التاريخي: تداعيات غزو العراق واللجوء إلى اليمن

لفهم خلفية هذا الحدث، يجب العودة إلى عام 2003، وهو العام الذي شهد الغزو الأمريكي للعراق وسقوط العاصمة بغداد. في تلك الفترة، كانت العلاقات بين العراق واليمن في أوجها، حيث كان الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح من أبرز الداعمين للقيادة العراقية. وعقب انهيار النظام العراقي، استقبلت اليمن آلاف العراقيين، من بينهم قيادات عسكرية وسياسية وعائلات مرتبطة بحزب البعث، بحثاً عن الملاذ الآمن. هذا السياق التاريخي يجعل من قصة لجوء شخصيات مرتبطة بالنظام السابق إلى اليمن أمراً مألوفاً، وهو ما تستند إليه الفتاة في روايتها حول إرسال والدها لها إلى اليمن خشية تعرضها للقتل أو الاعتقال.

صراع الإثباتات بين اتهامات التزوير وفحوصات الـ DNA

في المقابل، لم تقف سلطات الحوثيين في صنعاء مكتوفة الأيدي أمام هذه الادعاءات؛ حيث وجهت للفتاة اتهامات صريحة بانتحال صفة ابنة الرئيس العراقي الراحل، وتزوير وثائق رسمية وعسكرية بهدف الحصول على مكاسب ومنافع مادية. وقد أصدرت محكمة تابعة للجماعة أحكاماً بإدانتها ومصادرة الوثائق التي بحوزتها، وتعرضت الفتاة للاعتقال والسجن لأشهر طويلة. ورغم الضغوط، رفضت “ميرا” التنازل عن هويتها، مشيرة إلى أنها أجرت فحص الحمض النووي (DNA) في مصر، والذي أثبت -على حد قولها- تطابق نسبها مع عائلة صدام حسين، إلا أن المحكمة الحوثية رفضت اعتماد هذه النتيجة. وقالت في أحد تسجيلاتها بلهجة متحدية: “لن أتخلى عن حقي ونسبي ولو قطعوا رأسي.. أنا مثل أبي عنيدة”.

الأبعاد القبلية والسياسية للحدث وتأثيره المتوقع

يحمل هذا الحدث أبعاداً تتجاوز مجرد قصة شخصية، ليمس وتراً حساساً في المجتمع اليمني. فعملية “قص الضفائر” تُعد في الأعراف العربية والقبلية القديمة أقصى درجات الاستغاثة وطلب النصرة (النخوة)، وهو ما يضع قبائل دهم وغيرها من القبائل اليمنية أمام اختبار أخلاقي وعرفي كبير. محلياً، يسلط هذا الحدث الضوء على التوترات بين القبائل اليمنية وسلطات الحوثيين، خاصة فيما يتعلق بقضايا مصادرة الممتلكات واللجوء إلى العرف القبلي كبديل للقضاء. أما إقليمياً ودولياً، فإن أي قصة ترتبط باسم الرئيس العراقي الراحل لا تزال تحظى باهتمام إعلامي وجماهيري واسع، مما يجعل هذه القضية مرشحة للتفاعل المستمر، وسط مطالبات شعبية بضرورة إجراء تحقيق محايد وشفاف لكشف الحقيقة وإنصاف الفتاة إذا ما ثبتت صحة ادعاءاتها.

السابققوات أمن الحج تضبط 5 مقيمين لمخالفتهم الأنظمة
التالي إنجاز سعودي تاريخي في أولمبياد البلقان للرياضيات 2026
Avatar
فريق تحرير السعودية بوست
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

فريق تحرير السعودية بوست مسؤول عن إعداد ونشر الأخبار والمحتوى المتعلق بالشأن السعودي، مع الاهتمام بوضوح المعلومات ودقة المصادر وتحديث المواد عند الحاجة.

المقالات ذات الصلة

إصابة 20 شخصاً في انفجار خط أنابيب الغاز بنيجيريا

2026-10-20

ضحايا ميليشيا الحوثي في شبوة يتجاوزون 253 قتيلاً وجريحاً

2026-10-20

صدور أمر ملكي بالموافقة على لائحة شؤون القضاة الوظيفية

2026-10-20
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

تأسيس حلف مكة الدفاعي بمشاركة السعودية وتركيا وباكستان

2026-08-31

إنجاز 3 كلم من مسار الدراجات بطريق الأمير منصور بأبها

2026-08-31

ترمب يتوعد إيران بضربة لحماية القوات الأمريكية في الأردن

2026-08-31

شريف يبحث في بيشكيك تعزيز العلاقات بين باكستان وإيران

2026-08-31
أخبار خاصة
أخبار عامة 2026-10-20

إصابة 20 شخصاً في انفجار خط أنابيب الغاز بنيجيريا

أسفر انفجار خط أنابيب الغاز في ولاية ريفرز النيجيرية عن إصابة 20 شخصاً وتضرر أكثر من 50 منزلاً ومتجراً، وسط تحقيقات حول بلاغات سابقة عن تسرب الغاز.

ضحايا ميليشيا الحوثي في شبوة يتجاوزون 253 قتيلاً وجريحاً

2026-10-20

خادم الحرمين يتلقى رسالة خطية من أمير دولة قطر

2026-10-20
إتبعنا
  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

تأسيس حلف مكة الدفاعي بمشاركة السعودية وتركيا وباكستان

2026-08-31

إنجاز 3 كلم من مسار الدراجات بطريق الأمير منصور بأبها

2026-08-31

ترمب يتوعد إيران بضربة لحماية القوات الأمريكية في الأردن

2026-08-31
اختيارات المحرر

إصابة 20 شخصاً في انفجار خط أنابيب الغاز بنيجيريا

2026-10-20

ضحايا ميليشيا الحوثي في شبوة يتجاوزون 253 قتيلاً وجريحاً

2026-10-20

خادم الحرمين يتلقى رسالة خطية من أمير دولة قطر

2026-10-20
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • سياسة التحرير ومعايير النشر

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter