Close Menu
السعودية بوست
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • السياسة
  • الشؤون العسكرية
  • جيوغرافيك
  • رؤية 2030

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

ضحايا ميليشيا الحوثي في شبوة يتجاوزون 253 قتيلاً وجريحاً

2026-10-20

خادم الحرمين يتلقى رسالة خطية من أمير دولة قطر

2026-10-20

صدور أمر ملكي بالموافقة على لائحة شؤون القضاة الوظيفية

2026-10-20
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
أخبار شائعة
  • ضحايا ميليشيا الحوثي في شبوة يتجاوزون 253 قتيلاً وجريحاً
  • خادم الحرمين يتلقى رسالة خطية من أمير دولة قطر
  • صدور أمر ملكي بالموافقة على لائحة شؤون القضاة الوظيفية
  • وزراء الاتصالات الخليجيون يناقشون مخاطر الخدمات الرقمية
  • الهيئة الملكية تعلن انطلاق موسم الآثار في العلا وخيبر
  • ضيوف برنامج العمرة يغادرون أراضي المملكة
  • إعادة 79 سلحفاة بحرية إلى موائلها في البحر الأحمر
  • تعليم جدة يناقش نواتج اختبارات نافس لتطوير الأداء
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السعودية بوستالسعودية بوست
  • الرئيسية
  • أخبار عامة
  • السياسة
  • الشؤون العسكرية
  • جيوغرافيك
  • رؤية 2030
السعودية بوست
أنت الآن تتصفح:الصفحة الرئيسية - السياسة - الصراع الأمريكي الإيراني: وساطة باكستان بين الاتفاق والحرب
السياسة

الصراع الأمريكي الإيراني: وساطة باكستان بين الاتفاق والحرب

فريق تحرير السعودية بوستفريق تحرير السعودية بوست2026-04-24آخر تحديث:2026-04-24لا توجد تعليقات3 دقائق
الصراع الأمريكي الإيراني: وساطة باكستان بين الاتفاق والحرب

في ظل تصاعد حدة الصراع الأمريكي الإيراني، تجد المنطقة نفسها على حافة الهاوية، حيث تتسارع الأحداث بين ضغوط واشنطن الاقتصادية والعسكرية من جهة، والخيارات الصعبة التي تواجه طهران من جهة أخرى. ففي اللحظة التي كانت فيها أسراب الطائرات الأمريكية تخترق سماء الخليج والمحيط الهندي، جاءت تغريدة من الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب لتمنح إيران ما أسماه “فرصة ثانية”، في خطوة تعكس استراتيجيته المفضلة: التفاوض تحت أقصى درجات الضغط. هذه الفرصة، التي تأتي في سياق وساطة باكستانية، تضع القيادة الإيرانية المنقسمة أمام مفترق طرق حاسم: إما القبول بتسوية تاريخية قد تبدو كطوق نجاة سياسي، أو المضي نحو مواجهة عسكرية قد تكون بمثابة انتحار محقق.

جذور التوتر: من الاتفاق النووي إلى سياسة الضغط الأقصى

لفهم المشهد الحالي، لا بد من العودة إلى عام 2018، عندما قررت إدارة ترامب الانسحاب من جانب واحد من خطة العمل الشاملة المشتركة، المعروفة إعلامياً بـ “الاتفاق النووي الإيراني”، الذي تم التوصل إليه عام 2015. اعتبرت واشنطن الاتفاق معيباً لأنه لم يعالج برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني أو نفوذها الإقليمي. تبع هذا الانسحاب فرض حملة “الضغط الأقصى”، وهي عبارة عن حزمة من العقوبات الاقتصادية الخانقة التي استهدفت شل الاقتصاد الإيراني وتجفيف مصادر تمويله، بهدف إجبار طهران على العودة إلى طاولة المفاوضات بشروط أمريكية. هذه السياسة لم تكتفِ بالعقوبات، بل امتدت لتشمل حصاراً عسكرياً غير مباشر عبر تعزيز الوجود البحري الأمريكي في مياه الخليج، وتحويل مضيق هرمز الاستراتيجي إلى ساحة استعراض للقوة، مما وضع المنطقة بأكملها على صفيح ساخن.

إسلام آباد على خط الأزمة: دبلوماسية اللحظة الأخيرة

في خضم هذا التصعيد، برز دور إسلام آباد كوسيط محتمل يسعى لنزع فتيل الأزمة. دخول رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والقيادة العسكرية على خط الوساطة، فيما يمكن تسميته “إسلام آباد 2″، يعكس إدراك باكستان العميق بأن أي حريق يشتعل في جوارها الإقليمي سيلقي بظلاله المدمرة عليها. تسعى باكستان، التي تحافظ على علاقات معقدة ولكن مستمرة مع كل من واشنطن وطهران، إلى توفير منصة حوار يمكن أن تقود إلى حل دبلوماسي. المبادرة الباكستانية ليست مجرد محاولة لحفظ ماء الوجه، بل هي ضرورة استراتيجية لتجنب حرب استنزاف إقليمية ستكون لها تداعيات كارثية على الأمن والاقتصاد في جنوب آسيا والشرق الأوسط.

مفترق طرق طهران: انقسامات داخلية وخيارات استراتيجية

الضغط الأمريكي المتواصل أدى إلى تعميق الانقسامات داخل دوائر صنع القرار في إيران. فبينما يميل الجناح السياسي، الذي يسعى للحفاظ على استقرار الدولة وتجنب الانهيار الاقتصادي، نحو التريث واستكشاف المسارات الدبلوماسية، يرى التيار المتشدد، وعلى رأسه الحرس الثوري، أن أي تفاوض تحت الضغط هو إهانة للسيادة الإيرانية واستسلام غير مقبول. هذا الصدع الداخلي هو ما تراهن عليه واشنطن، حيث تهدف سياسة “حصار الحصار” إلى إجبار النظام على اتخاذ قرار مؤلم: إما تقديم تنازلات جوهرية تشمل برنامجه النووي والصاروخي ونفوذه الإقليمي، وهو ما يعتبره الحرس الثوري تجريداً للنظام من أهم أدوات قوته، أو مواجهة انهيار اقتصادي شامل قد يؤدي إلى اضطرابات داخلية واسعة النطاق. الخيارات المطروحة أمام طهران تبدو محصورة بين اتفاق صعب أو حرب مدمرة، وكلا الخيارين يحمل في طياته تكاليف باهظة.

السابقتوطين القطاع الصحي السعودي: أرقام قياسية ورؤية مستقبلية
التالي تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل: تفاصيل إعلان ترمب
Avatar
فريق تحرير السعودية بوست
  • موقع الويب
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام

فريق تحرير السعودية بوست مسؤول عن إعداد ونشر الأخبار والمحتوى المتعلق بالشأن السعودي، مع الاهتمام بوضوح المعلومات ودقة المصادر وتحديث المواد عند الحاجة.

المقالات ذات الصلة

خادم الحرمين يتلقى رسالة خطية من أمير دولة قطر

2026-10-20

تصريحات دونالد ترمب حول ضرب إيران والتفاوض مع روسيا

2026-10-19

مطالبات يمنية للأمم المتحدة بشأن تصنيف الحوثي منظمة إرهابية

2026-10-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

تأسيس حلف مكة الدفاعي بمشاركة السعودية وتركيا وباكستان

2026-08-31

إنجاز 3 كلم من مسار الدراجات بطريق الأمير منصور بأبها

2026-08-31

ترمب يتوعد إيران بضربة لحماية القوات الأمريكية في الأردن

2026-08-31

شريف يبحث في بيشكيك تعزيز العلاقات بين باكستان وإيران

2026-08-31
أخبار خاصة
أخبار عامة 2026-10-20

ضحايا ميليشيا الحوثي في شبوة يتجاوزون 253 قتيلاً وجريحاً

أسفر استهداف ميليشيا الحوثي لشباب في محافظة شبوة عن سقوط أكثر من 253 قتيلاً وجريحاً أثناء استعدادهم لأداء واجبهم الوطني في حماية الأمن.

خادم الحرمين يتلقى رسالة خطية من أمير دولة قطر

2026-10-20

صدور أمر ملكي بالموافقة على لائحة شؤون القضاة الوظيفية

2026-10-20
إتبعنا
  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

تأسيس حلف مكة الدفاعي بمشاركة السعودية وتركيا وباكستان

2026-08-31

إنجاز 3 كلم من مسار الدراجات بطريق الأمير منصور بأبها

2026-08-31

ترمب يتوعد إيران بضربة لحماية القوات الأمريكية في الأردن

2026-08-31
اختيارات المحرر

ضحايا ميليشيا الحوثي في شبوة يتجاوزون 253 قتيلاً وجريحاً

2026-10-20

خادم الحرمين يتلقى رسالة خطية من أمير دولة قطر

2026-10-20

صدور أمر ملكي بالموافقة على لائحة شؤون القضاة الوظيفية

2026-10-20
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • سياسة التحرير ومعايير النشر

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter