تشارك شركة «عِلم»، الرائدة في تقديم الحلول الرقمية المبتكرة، بصفتها راعياً إستراتيجياً في فعاليات منتدى العمرة والزيارة لعام 2026. يُقام هذا الحدث البارز خلال الفترة الممتدة من 30 مارس إلى 1 أبريل في مركز الملك سلمان الدولي للمؤتمرات بالمدينة المنورة، وذلك تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة. وتأتي النسخة الثالثة من المنتدى لتؤكد مكانته كمنصة عالمية رائدة تجمع نخبة من صُنّاع القرار، والمستثمرين، ورواد قطاع الحج والعمرة، في مسعى حثيث لتطوير منظومة الخدمات والارتقاء بالتجربة الدينية والثقافية لضيوف الرحمن.
السياق التاريخي لتطوير خدمات ضيوف الرحمن والتحول الرقمي
على مر التاريخ، أولت المملكة العربية السعودية اهتماماً بالغاً بخدمة الحجاج والمعتمرين، حيث تطورت آليات تقديم الخدمات بشكل جذري من الأساليب التقليدية إلى تبني أحدث التقنيات المتقدمة. ومع إطلاق رؤية المملكة 2030، شهد قطاع الحج والعمرة نقلة نوعية تهدف إلى تيسير استضافة المزيد من المعتمرين والزوار وتقديم خدمات ذات جودة عالية. وقد شكلت المبادرات التقنية، مثل إطلاق المنصات الإلكترونية الموحدة، حجر الزاوية في هذا التحول التاريخي، مما مهد الطريق لظهور فعاليات متخصصة تسعى لتوحيد الجهود وتبادل الخبرات العالمية لخدمة قاصدي الحرمين الشريفين.
باقة من الحلول الرقمية المبتكرة من شركة علم
خلال مشاركتها الفاعلة، تستعرض «عِلم» منظومة متكاملة من حلولها الرقمية المصممة خصيصاً لتحسين تجربة المعتمر والزائر. يتصدر هذه الحلول «مساعد نسك الذكي»، الذي يقدم إرشادات فورية بلغات متعددة لتسهيل أداء المناسك. كما تبرز خدمة «نسك مرحباً» كأولى محطات الحفاوة والاستقبال عبر المنافذ البرية والجوية والبحرية، مما يضمن وصول ضيوف الرحمن وانتقالهم بيسر وطمأنينة. وتمتد إسهامات الشركة لتشمل «برنامج أضاحي» لإدارة النسك بموثوقية، ومنصة تأهيل العاملين لرفع جاهزية الكوادر البشرية، بالإضافة إلى «خدمة العمرة السريعة» وتصاريح دخول مكة المكرمة عبر منصة «مقيم»، وحلول إدارة خدمات مياه زمزم، مما يخلق تجربة سفر مترابطة وشاملة.
الأثر المحلي والدولي لفعاليات منتدى العمرة والزيارة
يحمل منتدى العمرة والزيارة أهمية بالغة وتأثيراً واسع النطاق يمتد من المستوى المحلي إلى الصعيدين الإقليمي والدولي. فعلى الصعيد المحلي، يسهم المنتدى في تحفيز الاقتصاد الوطني، وخلق فرص عمل جديدة، وتعزيز البنية التحتية التقنية لقطاع السياحة الدينية. أما دولياً، فإنه يعكس ريادة المملكة في توظيف التكنولوجيا لخدمة ملايين المسلمين حول العالم، ويسهل إجراءات قدومهم. وتتجلى هذه الأهمية في الأرقام القياسية التي حققتها النسخة السابقة، والتي شهدت مشاركة أكثر من 160 دولة، واستقطبت ما يزيد على 32 ألف زائر، وأسفرت عن توقيع أكثر من 4,200 اتفاقية، مما يبرهن على الاهتمام العالمي المتنامي بتطوير هذا القطاع الحيوي.
تكامل الأدوار التشغيلية والتقنية لتحقيق مستهدفات الرؤية
لا تقتصر جهود «عِلم» على الجانب التقني فحسب، بل تسلط الضوء أيضاً على مشاريعها التشغيلية الداعمة لرحلة الزوار. يشمل ذلك إدارة الحشود، وتنظيم زيارة المواقيت، وتحسين تجربة زيارة الروضة الشريفة ومسجد قباء، فضلاً عن تشغيل متحف برج الساعة وتطوير مراكز الزوار الثقافية والتراثية. ومن خلال هذه الخبرات المتراكمة في التحول الرقمي وتكامل الخدمات، تواصل الشركة ترسيخ دورها كشريك وطني ممكّن للجهات الحكومية والخاصة، مقدمةً خدمات رقمية متقدمة ترتقي بجودة التجربة وتواكب تطلعات رؤية المملكة 2030 في تقديم تجربة دينية وثقافية استثنائية لضيوف الرحمن.


