تهنئة القيادة الرشيدة بمناسبة يوم العلم
رفع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز، نائب أمير المنطقة الشرقية، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، وذلك بمناسبة الاحتفاء بـ “يوم العلم” السعودي. وأكد سموه في هذه المناسبة الوطنية الغالية أن العلم السعودي ليس مجرد راية ترفرف، بل هو رمز خالد يعكس تاريخ الدولة السعودية العريق وقيمها الراسخة التي قامت عليها منذ تأسيسها.
وأضاف سمو نائب أمير المنطقة الشرقية أن الاحتفاء بيوم العلم يجسد بوضوح ما يحظى به هذا الرمز الوطني من تقدير عميق ومكانة راسخة في وجدان كافة أبناء وبنات الوطن. وأوضح أن العلم يعزز حضوره كرمز وطني يعبر عن القيم والمعاني السامية التي قامت عليها هذه البلاد المباركة، كما يعكس مسيرة الإنجازات التنموية الشاملة التي شهدتها المملكة العربية السعودية عبر عقود متتالية من العمل الدؤوب والبناء المستمر، وذلك في ظل قيادة حكيمة تقود مسيرة التطور والنهضة نحو مستقبل أكثر ازدهاراً واستقراراً.
السياق التاريخي ليوم العلم السعودي
تأتي أهمية “يوم العلم” الذي تحتفي به المملكة في الحادي عشر من شهر مارس من كل عام، انطلاقاً من القيمة الوطنية العظيمة لهذه الراية. ففي هذا التاريخ من عام 1937م (الموافق 1355هـ)، أقر الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- العلم بشكله الحالي. ويتميز العلم السعودي بخصائص فريدة تجعله استثنائياً بين أعلام دول العالم؛ فهو يحمل كلمة التوحيد “لا إله إلا الله محمد رسول الله” التي تدل على رسالة السلام والإسلام التي قامت عليها الدولة، وسيفاً مسلولاً يرمز إلى القوة والعدل وإحقاق الحق. ومن أبرز الحقائق التاريخية والبروتوكولية التي تميز العلم السعودي أنه لا يُنكس أبداً في حالات الحداد أو الكوارث، احتراماً وإجلالاً للشهادتين المكتوبتين عليه.
الأهمية والتأثير المحلي والإقليمي والدولي
على الصعيد المحلي، أشار الأمير سعود بن بندر إلى أن هذه المناسبة تبرز مشاعر الفخر والاعتزاز التي يكنها أبناء الوطن لعلم بلادهم، بوصفه رمزاً يوحد الصفوف ويعزز الإحساس بالانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية. إن الاحتفاء بالعلم يتماشى بشكل وثيق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تسعى إلى تعزيز الشخصية الوطنية وغرس القيم السعودية الأصيلة في نفوس الأجيال، مما يجسد ما يجمع المجتمع من قيم راسخة تحت راية واحدة.
أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن العلم السعودي يمثل ثقلاً سياسياً واقتصادياً ودينياً كبيراً. فهو يرفرف ممثلاً لدولة تقود العالم الإسلامي، وتلعب دوراً محورياً في استقرار الاقتصاد العالمي، وتساهم بفعالية في إرساء دعائم السلم والأمن الدوليين. إن رؤية العلم السعودي في المحافل الدولية تبعث رسالة واضحة عن دولة تجمع بين الأصالة والتاريخ العريق، وبين الحداثة والتطور المتسارع.
راية خفاقة ورمز للفخر
وفي ختام تصريحه، قال الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز: «إن معاني العلم تعبر عن القيم التي تأسست عليها الدولة المباركة منذ نشأتها، وسيبقى بإذن الله رمزاً للفخر والاعتزاز، وراية خفاقة تعلو شاهدة على مكانته الراسخة في قلوب أبناء الوطن». ودعا سموه الله تعالى أن يديم على هذا الوطن الغالي نعمة الأمن والاستقرار والرخاء، وأن يحفظ قيادته الرشيدة ويمدها بموفور الصحة والعافية لمواصلة مسيرة النماء والعطاء.


