أعلنت وزارة الداخلية في مملكة البحرين، في بيان رسمي عاجل، عن تعرض عدد من المباني السكنية في العاصمة المنامة لاستهداف مباشر، في تطور أمني خطير استدعى استنفاراً فورياً لكافة الأجهزة المعنية. وأكدت الوزارة أن فرق الدفاع المدني والجهات المختصة باشرت على الفور عملياتها في المواقع المتضررة، حيث تواصل جهودها الحثيثة لتأمين المناطق وتنفيذ عمليات الإطفاء والإنقاذ لضمان سلامة السكان والمقيمين.
تفاصيل الهجوم وجهود الدفاع المدني
أوضحت المصادر الرسمية أن الهجوم الذي طال مناطق مأهولة بالسكان في قلب العاصمة المنامة يمثل انتهاكاً صارخاً للأعراف والقوانين الدولية التي تجرم استهداف المدنيين. وتعمل فرق الطوارئ حالياً بكامل طاقتها للسيطرة على الحرائق الناجمة عن الاستهداف، مع فرض طوق أمني حول المباني المتضررة حفاظاً على الأرواح والممتلكات. وقد وعدت الوزارة بموافاة الجمهور والرأي العام بمزيد من التفاصيل الدقيقة حول الخسائر والنتائج فور اكتمال التقارير الميدانية.
فيديو | مُسَيَّرة إيرانية تستهدف برجاً سكنياً في المنامة.. والداخلية البحرينية: الدفاع المدني يعمل على الإطفاء والإنقاذ في المناطق المتضررة. pic.twitter.com/Q5qHCDLVHH
— عكاظ (@OKAZ_online) February 28, 2026
تصعيد إقليمي واستهداف لدول الجوار
في سياق متصل، أعربت مملكة البحرين عن إدانتها واستنكارها الشديدين لما وصفته بالهجمات الصاروخية الإيرانية الغادرة، والتي لم تقتصر على البحرين فحسب، بل امتدت لتشمل أراضي المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية. ويشير هذا النطاق الواسع للاستهداف إلى تصعيد خطير يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي، ويعكس استخفافاً واضحاً بمبادئ حسن الجوار والسيادة الوطنية للدول العربية.
كفاءة الدفاعات الجوية والجاهزية العسكرية
من جانبها، أشادت وزارة الخارجية البحرينية باليقظة العالية والكفاءة المتميزة لمنظومات الدفاع الجوي في مملكة البحرين والدول الشقيقة، التي نجحت في التصدي لعدد من الصواريخ المعادية وإسقاطها قبل بلوغ أهدافها، مما قلل من حجم الأضرار المحتملة. وأكد البيان أن القوات المسلحة في دول مجلس التعاون والأردن تقف على أهبة الاستعداد لردع أي عدوان يمس أمن وسلامة الأوطان، مشددة على أن حماية المدنيين والمنشآت الحيوية تظل الأولوية القصوى في مواجهة هذه التهديدات العابرة للحدود.
الموقف الدولي والقانوني
يأتي هذا الحادث ليسلط الضوء على ضرورة تكاتف المجتمع الدولي في وجه الانتهاكات التي تطال المناطق المدنية الآمنة. ويُعد استهداف العواصم والمباني السكنية جريمة حرب بموجب القانون الدولي الإنساني، مما يستدعي موقفاً حازماً لمحاسبة الجهات المسؤولة عن تهديد السلم والأمن الدوليين في منطقة حيوية واستراتيجية كالخليج العربي.


