أكّد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، خلال كلمته في القمة الخليجية الـ46، تقدير دول المجلس للدور المحوري الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في قيادة الجهود الدولية الرامية إلى تنفيذ حل الدولتين وإحياء مسار السلام في المنطقة.
وأوضح البديوي أن المملكة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تواصل تعزيز حضورها الدبلوماسي الدولي بطريقة تُرسّخ مكانتها كعامل استقرار في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن الرياض كانت وما زالت من أبرز الداعمين للمبادرات الدولية الهادفة لتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة.
وأشار إلى أن الجهود السعودية لا تقتصر على الدعم السياسي فحسب، بل تشمل العمل المتواصل على المستويين الإقليمي والدولي لحشد الإجماع حول حل الدولتين باعتباره المسار الوحيد القادر على تحقيق الأمن والسلام الدائمين، مؤكدًا أن المملكة أسهمت خلال الفترة الماضية في إطلاق مسارات جديدة للحوار، وحشد الدعم الدولي لمبادرات تخدم استقرار المنطقة.
كما نوّه الأمين العام إلى أن القمة الخليجية جاءت في توقيت مهم يشهد فيه العالم تطورات متسارعة، ما يعزز الحاجة إلى دور دبلوماسي فاعل تقوده دول مجلس التعاون، وفي مقدمتها المملكة، لدعم الجهود الرامية إلى إنهاء التوترات وتعزيز الأمن الإقليمي.
واختتم البديوي بالإشادة بالموقف السعودي الثابت تجاه القضية الفلسطينية، الذي يعكس التزامًا تاريخيًا ومبدئيًا تجاه حقوق الشعب الفلسطيني، ويؤكد استمرار المملكة في دعم كل مساعٍ دولية تحقق السلام العادل والشامل في المنطقة.


