أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أهمية العلاقات الاقتصادية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تُعد دولة محورية تمتلك أحد أقوى الاقتصادات في العالم، ما يجعل الاستثمار معها خطوة استراتيجية للمملكة.
وقال ولي العهد خلال لقائه بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب:
“أمريكا دولة مهمة تمتلك اقتصادًا قويًا، ومهم لنا أن نستثمر معها في مختلف القطاعات.”
ويأتي هذا التصريح في إطار التوجّه السعودي نحو تعميق الشراكات الدولية في قطاعات متنوعة، تشمل التكنولوجيا المتقدمة، والطاقة، والصناعات الدفاعية، والبنية التحتية، والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى الاستثمارات المشتركة في الشركات الكبرى والأسواق الواعدة.
ويرى محللون أن تصريحات ولي العهد تعكس رؤية اقتصادية واضحة ترتكز على تنويع الاستثمارات وتعزيز الحضور السعودي في الأسواق العالمية، مستفيدًا من مكانة المملكة المتنامية ومشاريعها العملاقة المرتبطة برؤية 2030.
كما تشير هذه التصريحات إلى حرص الرياض على بناء علاقة اقتصادية متوازنة وفاعلة مع واشنطن، تعود بالنفع على الجانبين وتدعم الاستقرار والنمو في القطاعات الحيوية المشتركة.


