وصل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى مقر البيت الأبيض في واشنطن، حيث أُقيمت له مراسم استقبال رسمية تعكس عمق العلاقات التاريخية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة.
وبحسب الأعراف الدبلوماسية الأمريكية في استقبال كبار القادة، جرى استقبال ولي العهد عند المدخل الجنوبي للبيت الأبيض بحضور كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية، يتقدمهم الرئيس دونالد ترامب. وشملت المراسم عزف النشيدين الوطنيين للبلدين، واستعراض الحرس الشرفي وفق البروتوكول العسكري الأمريكي، إلى جانب جلسة تصوير رسمية أمام المدخل الجنوبي.
وشهدت العاصمة واشنطن تحليقًا لطائرات عسكرية فوق البيت الأبيض خلال مراسم الاستقبال، في عرض رمزي يعكس أهمية الزيارة ومستواها الرفيع، ويؤكد متانة الشراكة الأمنية والاستراتيجية بين البلدين.
عقب المراسم، عقد ولي العهد اجتماعًا ثنائيًا مغلقًا مع الرئيس ترامب، أعقبه اجتماع موسع شارك فيه كبار المسؤولين من الجانبين، لمناقشة ملفات التعاون الدفاعي وأمن الطاقة والاستثمار والتقنية المتقدمة، إضافة إلى التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
ويرى مراقبون أن مستوى الاستقبال يعكس المكانة المتصاعدة للمملكة في السياسة العالمية، والدور المحوري الذي تلعبه في استقرار أسواق الطاقة وتعزيز الأمن الإقليمي، فضلًا عن الثقل السياسي الذي يحمله ولي العهد على الساحة الدولية.


