قال السفير الأمريكي السابق لدى المملكة العربية السعودية، مايكل راتني، في مقال نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، إن السعودية اليوم تختلف جذريًا عما كانت عليه قبل عقد من الزمن، مشيرًا إلى أن الزوار الأجانب الذين يعرفون المملكة سابقًا يرونها الآن أكثر سعادة وحيوية.
وأوضح راتني أن هذه التغيرات لا تقتصر على التطوير العمراني أو الاقتصادي فحسب، بل تمتد إلى تحولات اجتماعية وثقافية ملموسة تمس حياة المواطنين والمقيمين على حد سواء، ما يعكس نجاح مسار التحديث والإصلاح الذي تشهده المملكة في مختلف المجالات.
وأضاف أن القيادة السعودية تعتبر هذه التحولات الإيجابية التي لمسها المواطنون والمجتمع الدولي “أصدق مؤشر” على التقدم الحقيقي، مشيرًا إلى أن هذه الحيوية الجديدة التي تعيشها البلاد تعكس رؤية طموحة تستند إلى الانفتاح والابتكار والتمكين.
وبيّن راتني أن تجربة المملكة خلال السنوات الأخيرة تُظهر نموذجًا فريدًا في إدارة التحول الوطني، من خلال الموازنة بين الحفاظ على القيم المحلية والانفتاح على العالم، وهو ما جعلها – بحسب تعبيره – “بلدًا مختلفًا تمامًا وأكثر إشراقًا مما كان عليه في السابق”.
ويرى مراقبون أن شهادة السفير الأمريكي السابق تعكس صورة المملكة المتجددة التي باتت محط اهتمام العالم، وتجسد التحولات الاجتماعية والتنموية التي وضعتها في مصاف الدول الصاعدة الأكثر حيوية وابتكارًا.


