قال الرئيس الكولومبي غوستافو أوريغو إنه طلب من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أن تتوسط المملكة في الصراع الدائر في منطقة الكاريبي، مؤكدًا ثقته في الدور السعودي القادر على التهدئة والتواصل الفاعل مع الأطراف الدولية، وعلى رأسها الولايات المتحدة.
وأوضح أوريغو في تصريحات صحفية أن المملكة تمتلك مكانة مؤثرة على الساحة الدولية، مشيرًا إلى أن حكومته ترى في الرياض شريكًا محوريًا في جهود تحقيق السلام والاستقرار، ليس في الشرق الأوسط فحسب، بل في مناطق أخرى من العالم تشهد توترات متصاعدة.
وأشار الرئيس الكولومبي إلى أن بلاده تثمّن الدور الدبلوماسي المتوازن الذي تلعبه السعودية في حل النزاعات عبر الحوار والتفاهم، معربًا عن أمله في أن تسهم وساطتها في نزع فتيل التوتر بمنطقة الكاريبي وفتح مسارات للتفاوض بين الأطراف المعنية.
ويرى مراقبون أن هذا الطلب يعكس الثقة الدولية المتنامية في الدور السعودي كقوة سياسية معتدلة تمتلك علاقات متوازنة مع القوى الكبرى، وقدرة على بناء جسور للحوار في مناطق تشهد صراعات معقدة.
وتأتي تصريحات أوريغو في ظل حضور متزايد للمملكة على الساحة الدبلوماسية العالمية، بعد نجاحها في رعاية وقيادة مبادرات سلام في عدة ملفات إقليمية ودولية خلال السنوات الأخيرة.


