أشاد دونالد ترامب الابن، خلال مشاركته في جلسات مبادرة مستقبل الاستثمار في الرياض، برؤية ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، واصفًا إياها بأنها نموذج حديث للتنمية الاقتصادية والشراكة الدولية التي تجمع بين الطموح والاستدامة.
وأكد ترامب الابن أن رؤية ولي العهد تمثل نقلة نوعية في مفهوم التنمية الشاملة، وتبرهن على قدرة السعودية على التحول إلى مركز عالمي للاستثمار والابتكار، منوهًا إلى أن المملكة باتت تُعد من أبرز القوى الاقتصادية الصاعدة في العالم.
وأضاف أن زيارة والده، الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، إلى المملكة كانت رسالة واضحة للتعاون والتنمية المشتركة بين واشنطن والرياض، مؤكدًا أن الشراكة بين البلدين يمكن أن تقوم على مبدأ “أمريكا أولًا والسعودية أيضًا”، في إشارة إلى التكامل الاقتصادي والمصالح المتبادلة بين الجانبين.
وأشار ترامب الابن إلى أن مبادرة مستقبل الاستثمار أصبحت منصة عالمية تُبرز الدور الريادي للمملكة في صياغة مستقبل الاقتصاد العالمي، وتعكس ثقة المستثمرين والشركات الدولية في السوق السعودي وما يوفره من فرص واعدة.
ويرى مراقبون أن إشادة ترامب الابن برؤية ولي العهد تعكس إدراكًا متزايدًا في الأوساط الاقتصادية الأمريكية لأهمية التحولات التي تشهدها السعودية، ولدورها المحوري في دفع النمو الاقتصادي العالمي وتعزيز الشراكات العابرة للقارات.


