ذكرت وكالة “بلومبيرغ” أن المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية تقتربان من توقيع اتفاق استراتيجي شامل يشمل مجالات الدفاع والأمن والذكاء الاصطناعي والتجارة الحرة، في خطوة تعكس تطور الشراكة بين البلدين وتعزيز الرياض لدورها العالمي المتنامي.
وأوضح التقرير أن المباحثات بين الجانبين وصلت إلى مراحل متقدمة، حيث يجري العمل على وضع اللمسات النهائية للإطار العام للاتفاق، الذي من المتوقع أن يعزز التعاون في مجالات التكنولوجيا الدفاعية والأمن السيبراني والاستثمار المتبادل.
وبيّنت الوكالة أن الاتفاق المرتقب سيُعد من أوسع الاتفاقيات الثنائية بين البلدين منذ عقود، إذ يستهدف دعم الاستقرار الإقليمي، وتوسيع التعاون في مجالات الابتكار والطاقة والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى تمكين القطاع الخاص في البلدين من الدخول في شراكات استراتيجية طويلة الأمد.
ويرى محللون أن هذا الاتفاق يمثل تحولًا نوعيًا في العلاقات السعودية الأمريكية، ويؤكد مكانة المملكة كشريك محوري في صياغة مستقبل الاقتصاد العالمي والأمن الإقليمي، خاصة مع توسع دورها في مجالات التقنية والاستثمار والحوكمة الدولية.
وأشار التقرير إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن سياسة المملكة الرامية إلى تنويع تحالفاتها وتعزيز حضورها الدبلوماسي والاقتصادي عالميًا، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.


