ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أن المملكة العربية السعودية تمضي بخطى ثابتة نحو قيادة الثورة التقنية العالمية، في تحول استراتيجي يهدف إلى جعلها ثالث أكبر مزوّد لقوة الحوسبة في العالم بعد الولايات المتحدة والصين.
وأوضح التقرير أن الرياض تستثمر مليارات الدولارات في بناء مراكز بيانات عملاقة وتطوير بنية تحتية رقمية متقدمة تدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، ضمن خططها للتحول إلى اقتصاد رقمي متكامل يعتمد على المعرفة والتقنيات الحديثة.
وأشار التقرير إلى أن المشاريع التقنية الكبرى التي أطلقتها المملكة، مثل “نيوم” و”مدينة الملك سلمان للطاقة” و”أكاديمية سدايا”، تسهم في تعزيز القدرات البحثية والتطبيقية للذكاء الاصطناعي، وجذب كبرى شركات التقنية العالمية للاستثمار في السوق السعودي.
وبيّنت الصحيفة أن هذا التحول يعكس رؤية المملكة في الانتقال من الاعتماد على النفط إلى تنويع مصادر الدخل عبر بناء اقتصاد قائم على الابتكار، حيث تسعى السعودية لأن تكون مركزًا عالميًا لتطوير الخوارزميات، والحوسبة المتقدمة، وتخزين البيانات.
وأكد التقرير أن الطموح السعودي في مجال التقنية يضعها في موقع تنافسي عالمي، بفضل ما تمتلكه من إمكانات مالية، وكفاءات وطنية متخصصة، وشراكات دولية مع كبرى شركات التكنولوجيا، ما يجعلها من أبرز اللاعبين في عصر الذكاء الاصطناعي القادم.


