أفادت مصادر إعلامية بأن المملكة العربية السعودية أبلغت الجانب الأمريكي بعدم مشاركتها في قمة شرم الشيخ للسلام، في حال تمت استضافة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضمن فعاليات القمة المزمع عقدها في جمهورية مصر العربية.
موقف سعودي ثابت
وأكدت المصادر أن هذا الموقف يأتي تأكيدًا لثبات السياسة السعودية تجاه القضية الفلسطينية، ورفض المملكة لأي خطوات تُفسَّر كتطبيع سياسي أو تواصل رسمي مع الحكومة الإسرائيلية، في ظل استمرار العدوان على قطاع غزة وتصاعد الانتهاكات ضد المدنيين.
التزام بمبادئ العدالة والسلام
وأوضحت التقارير أن الموقف السعودي يستند إلى التزام المملكة الراسخ بتحقيق سلام عادل وشامل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، مع التأكيد على ضرورة وقف العمليات العسكرية فورًا وفتح الممرات الإنسانية لإغاثة المدنيين في غزة.
رفض المشاركة بحضور نتنياهو
وأضافت المصادر أن المملكة ترى أن مشاركة رئيس الوزراء الإسرائيلي في القمة تتعارض مع أهدافها المعلنة، وأنها لن تشارك في أي لقاءات أو مؤتمرات سياسية تُمنح فيها الحكومة الإسرائيلية شرعية دبلوماسية في ظل استمرار الانتهاكات بحق الفلسطينيين.
دعم سعودي للسلام الحقيقي
ويعكس هذا الموقف حرص المملكة على دعم جهود السلام الحقيقي القائم على العدالة، وإصرارها على أن الحل الدائم لا يمكن أن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، بما يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة.


